الإدارة الأمريكية بحاجة إلى استراتيجية شاملة تجاه اليمن.

البعث نيوز ـ خاص
أكد الباحث في مركز صنعاء للدراسات، أسامة الروحاني، أن الإدارة الأمريكية بحاجة إلى استراتيجية شاملة تجاه اليمن من أجل القضاء على التهديد الذي تشكله مليشيا الحوثي الايرانيه الإرهابية.
وأشار الروحاني إلى أن استمرار غياب الدعم الدبلوماسي والاقتصادي والعسكري المنسّق للحكومة اليمنية الشرعية يمنح الحوثيين قوة متزايدة، ما يجعلهم اللاعب السياسي الأبرز في اليمن، ويدفعهم نحو شرعنة سلطتهم كأمر واقع.
ويرى الروحاني أن مليشيا الحوثي لن تتراجع عن عدوانها طالما بقي خصومها المحليون ضعفاء ومُشتّتين، وهو ما يعزز من قدرتهم على تهديد دول الجوار والمصالح الأمريكية في المنطقة.
ويؤكد الروحاني أن تزايد نفوذ مليشيا الحوثي الايرانيه لا يخدم الولايات المتحدة ولا دول الخليج، ولا حتى الشعب اليمني، مشددًا على أن واشنطن بحاجة إلى سياسة لا تقتصر على مواجهة مليشيا الحوثي فحسب، بل تشمل دعم الحكومة اليمنية وتعزيز الشراكات الإقليمية لمواجهة التحديات الأمنية والسياسية.
ويضيف أن الولايات المتحدة يجب أن تعمل مع حلفائها على صياغة استراتيجية تُضعف مليشيا الحوثي، وتقلل من النفوذ الإيراني، وتدعم استقرار اليمن على المدى الطويل.
ويرى الروحاني أن اتباع نهج شامل لا يعزز فقط المصالح الأمريكية، بل يساهم أيضًا في تحقيق الأمن الإقليمي والحد من التهديدات التي تمثلها مليشيا الحوثي، مثل الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر.
كما يشير إلى أن هذا النهج، رغم أنه قد يبدو متناقضًا مع رغبة الإدارة الأمريكية في تقليص تدخلاتها الخارجية، إلا أنه السبيل الأمثل لحماية المصالح الأمريكية وتعزيز الاستقرار في المنطقة



