من “حوش النقل البري” إلى هيئة الأراضي.. زُبيد تضم الجنوب قطعةً قطعة!

البعث نيوز ـ كتب / عمرو عادل
بعد أن ظن الجنوبيون أن مسلسل نهب الأراضي وصل إلى ذروته، يخرج علينا الانتقالي بورقة جديدة في لعبة الفساد، وهذه المرة باسم الجعدي (زُبيد)، المرشح لرئاسة هيئة الأراضي والمساحة، في خطوة تعني شيئًا واحدًا: مرحلة جديدة من السطو المنظم على ما تبقى من أراضي الجنوب!
الجعدي.. مشروع نهب قادم!
لا علاقة للجعدي بفضيحة “حوش النقل البري”، لكنه اليوم الوجه الجديد لخطة أكثر طموحًا: وضع مفتاح أراضي الجنوب في يد زُبيد، لضمان استمرار النهب لعقود قادمة!
• هيئة الأراضي ليست مجرد دائرة حكومية، بل هي المنجم الذهبي لأي فاسد، ومن يسيطر عليها يحدد مستقبل الاستثمار، والإعمار، وحتى حقوق المواطنين في امتلاك أرض داخل وطنهم!
• الجعدي ليس أكثر من أداة جديدة في يد قوى النهب، يتم الدفع به لتمرير الصفقات القادمة بعيدًا عن الأسماء المحترقة.
• إذا تسلّم الجعدي الهيئة، فانتظروا موجة جديدة من “مشاريع الاستثمار”، التي تعني في الواقع تحويل الأراضي العامة إلى ممتلكات خاصة، تُباع لمن يملك النفوذ!
عدن.. تحت حكم “الضمة”!
يبدو أن الضمة في “زُبيد” لم تقتصر على نطق الاسم فقط، بل أصبحت قانونًا اقتصاديًا وسياسيًا، حيث يتم “ضم” الأراضي، و”ضم” المناصب، و”ضم” كل شيء إلى جيوب النافذين!
• هل تحوّلت عدن إلى إقطاعية خاصة بأبناء زُبيد؟
• هل على الجنوبي أن يرضى بأن يكون مجرد مستأجر على أرضه، بينما صكوك الملكية تذهب إلى حفنة من المتنفذين؟
• لماذا أصبحت كل المناصب الحساسة في عدن بيد مجموعة محددة، تتعامل مع المدينة كأنها مشروع خاص وليس عاصمة لشعب بأكمله؟
مرحلة جديدة من الفساد.. فهل من رادع؟
إذا مرّ تعيين الجعدي، فسيكون ذلك بداية لعهد جديد من النهب، حيث سيتم إعادة توزيع ما تبقى من أراضي الجنوب وفقًا لقوانين “زُبيد”، وليس وفقًا لمصلحة أبناء الجنوب!
اليوم، لم يعد السؤال “هل يتم نهب الأراضي؟” بل أصبح “هل بقيت أرض لم تُنهب بعد؟” وإذا لم يتم وضع حد لهذا العبث، فسنجد قريبًا أن الجنوب كله قد كُتب في عقود بيع سرية، والمواطن الجنوبي مجرد ضيف في وطن كان يومًا ملكًا له!



