محلي

أحزاب تعز تعلن إشهار رؤية إعلامية موحدة لتوحيد الخطاب ودعم معركة استعادة الدولة ومواجهة التضليل

البعث نبوز ـ خاص

شهدت محافظة، اليوم، فعالية نظمتها الأحزاب والتنظيمات والمكونات السياسية لإشهار الرؤية الإعلامية وميثاق الشرف الإعلامي تحت شعار (تعز: نحو وحدة الكلمة والمعركة لدحر الانقلاب واستعادة الدولة).

وأقيمت الفعالية برعاية محافظ المحافظة نبيل شمسان، وبحضور الأمين العام للتنظيم الوحدوي الناصري عبدالله نعمان، إضافة إلى وكلاء المحافظة، والقيادات العسكرية والمدنية، ورؤساء فروع الأحزاب، ومدراء عموم المكاتب التنفيذية بالمحافظة.

وأكد محافظ تعز في كلمته خلال فعالية الاشهار أن هذا اللقاء يمثل لحظة فارقة تشهد إعلان موقف عهد وطني يلتزم به الجميع، مشدداً على أن المرحلة الحالية لا تحتمل التردد أو الانقسام، ولا تسمح بتقديم الخلافات الشخصية أو الحزبية على مصلحة المحافظة وأمن أهلها ومستقبل أبنائها.

وأوضح المحافظ أن توقيع ميثاق الشرف ليس مجرد وثيقة، بل هو عهد للوقوف صفاً واحداً في الدفاع عن تعز، وإسناد أبطال القوات المسلحة والأمن، وحماية أمن واستقرار المحافظة، ومواجهة محاولات ميليشيا الحوثي لزعزعة جبهاتها

وكانت الأحزاب السياسية في محافظة تعز أقرت رؤية إعلامية موحدة بهدف تنظيم خطابها الإعلامي، وتوحيد رسائلها تجاه القضايا الوطنية، وتعزيز حضور الدولة ومؤسساتها، وحماية الحقوق والحريات والممتلكات العامة والخاصة، في إطار دعم جهود استكمال التحرير واستعادة الدولة.

وجاءت الرؤية استنادا إلى مشروع ميثاق الشرف الإعلامي الذي قدمته لجنة المصالحة إلى اللجنة المقرة من الأحزاب السياسية في 14 مايو/ آيار الماضي لاعداد وتطوير الرؤية.

واتفقت الأحزاب السياسية، في إطار التمهيد لإعداد وتطوير مشروع الرؤية، على تشكيل لجنة إعلامية مشتركة تتولى إعداد ميثاق الشرف بوصفه رؤية موحدة للخطاب الإعلامي، تعبر عن توافق الأحزاب تجاه القضايا الوطنية وتوحد رسائلها الإعلامية.

كما استندت الرؤية إلى محضر اجتماع الأحزاب السياسية بالمحافظة المنعقد في 21 مايو/آيار من الشهر نفسه، وما تمت المصادقة عليه خلال الاجتماع الموسع الذي ضم قيادة الأحزاب السياسية والقيادات الأمنية وقيادة السلطة المحلية والوجاهات الاجتماعية، بحضور القائد يوسف الشراجي، في السادس والعشرين من نفس الشهر.

الوثيقة التي حملت «نحو خطاب إعلامي وطني موحد داعم للدولة ومناهض للانقلاب وحامٍ للحقوق والحريات والممتلكات العامة والخاصة»، أكدت أن الإعلام يمثل أحد أهم ميادين معركة الوعي، وأن الكلمة الصادقة والمسؤولة تشكل ركيزة في معركة استعادة الدولة وترسيخ النظام الجمهوري.

وأكدت الوثيقة أن مواجهة المشروع الانقلابي لا تقتصر على المواجهة العسكرية، بل يتعدى ذلك إلى مواجهة التضليل الإعلامي والشائعات وخطاب الكراهية، وكل ما يستهدف الهوية الوطنية ووحدة المجتمع.
والتزمت الاحزاب السياسية في محافظة تعز بموجب الرؤية “باعتبار استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي واستكمال تحرير تعز واليمن أولوية وطنية جامعة يلتف حولها الجميع.

وحددت الرؤية الإعلامية الموحدة مرتكزات ومبادئ وأولويات الخطاب الإعلامي للأحزاب السياسية في تعز، لتكون مرجعا ناظما لأدائها الإعلامي المشترك، بما يعزز التماسك الاجتماعي ويوحد جهود الأحزاب ورسائلها، ويدعم حضور الدولة وفاعليتها، ويدافع عن حقوق الإنسان وحرياته، ويحفظ الممتلكات العامة والخاصة.

وربطت كذلك بين الدور الإعلامي والجهود المبذولة في معركة التحرير واستعادة الدولة ومؤسساتها، داعية إلى توظيف الخطاب الإعلامي في بناء رأي عام واع ومتحد، وحماية المجتمع، وتعزيز الأمن والاستقرار، وترسيخ قيم الجمهورية والمواطنة وسيادة القانون.

وأشارت إلى أن هذه الرؤية جاءت ثمرة للتوافق بين الأحزاب السياسية في محافظة تعز، معتبرة أنها تمثل إطارا مرجعيا جامعا لخطابها الإعلامي ودليلا موجها لأدائها الإعلامي المشترك، بما يعزز تنسيق جهودها والعمل بينها بتناغم وانسجام، ويجسد وحدة الموقف ويعزز المسؤولية السياسية والوطنية والمجتمعية.
.
وشددت الرؤية على “تحقيق التنسيق والتكامل بين الجهود سياسيا وعسكريا وإعلاميا واجتماعيا، بما يخدم هدف استكمال تحرير مدينة تعز وبقية مناطق الوطن واستعادة الدولة ومؤسساتها، مع الحفاظ على الحقوق والحريات والممتلكات وتعزيز الاستقرار والسلم المجتمعي”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!