الأخبار

محافظ الحديدة : ما حدث في الساحل الغربي مؤامرة وخديعة دفعت فيها مليارات الدولارات

أكد محافظ محافظة الحديدة، الحسن طاهر، أن الأحداث والتطورات الأخيرة التي شهدها الساحل الغربي التهامي لا تعبر عن هزيمة عسكرية ميدانية، بل هي نتاج “مؤامرة كبيرة وخديعة”، مشدداً على أن معنويات القوات المقاتلة وأبناء المحافظة مرتفعة، وأن العودة إلى الأراضي والمنازل باتت مسألة وقت.

وأوضح طاهر، في تصريح مصور، أن ما جرى لم تكن مواجهة حربية أدت إلى الانكسار، وإنما عملية جرى الترتيب لها عبر دفع مليارات الدولارات لتسهيل السيطرة، قائلاً: “لم نكن نقاتل الجماعة الحوثية بمفردها، بل كنا نقاتل مشروعاً إيرانياً ودعماً متكاملاً من دول كبرى وكيانات متعددة”.

وأضاف المحافظ أن هذه التطورات لن تزيد أبناء المحافظة والقتالة إلا حافزاً وإصراراً على العودة بقوة لدحر هذه الفئة الباغية وتطهير كامل المحافظة والمحافظات المجاورة.

خطوات عملية وتعهدات بكشف المؤامرة

وكشف محافظ الحديدة عن العمل الحثيث على عدة مسارات أساسية لتجاوز التداعيات الميدانية والإنسانية، أبرزها:

* إعادة ترتيب الصفوف: البدء فوراً بإعادة تنظيم القوات المقاتلة وتجهيزها لإكمال المعركة واستعادة السيطرة، واستعادة مسار التنمية والازدهار في المنطقة.

* إغاثة النازحين: إيلاء العناية والاهتمام الكاملين بالنازحين وتوفير احتياجاتهم جراء هذه المستجدات.

* فضح المتآمرين: التعهد بكشف كافة الجهات والأطراف التي تورطت في التآمر والتمويل والدفع بمليارات الدولارات لتسهيل ما حدث أمام الرأي العام وفي الوقت المناسب.

واختتم طاهر تصريحه بالحديث عن ثبات المقاتلين وأبناء المحافظة، مؤكداً أن المرابطين في الميدان لم يتخاذلوا ولن ينهزموا، وأن النتيجة النهائية ستكون عودة الجميع إلى ديارهم وإعادة من تبقى من العناصر الحوثية إلى جحورهم في الكهوف

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!