السلطة المحلية بمحافظةصنعاء تدين استهداف مليشيا الحوثي للمدنيين والنازحين وتؤكد جاهزيتها لاستعادة الدولة

البعث نيوز – عبدالله العطار
أدانت السلطة المحلية بمحافظة صنعاء بأشد العبارات، التصعيد الذي تنتهجه مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، واستهدافها مدينة مأرب ومخيمات النازحين والأحياء السكنية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، وما أسفر عنه من سقوط شهداء وجرحى، بينهم نساء وأطفال.
وأكدت السلطة المحلية، في بيان صادر عنها اليوم، أن استهداف المدنيين والنازحين يمثل جريمة حرب وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، ويعكس النهج الدموي للمليشيا واستهانتها بحياة اليمنيين، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في حماية المدنيين ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم وداعميهم.
وأعلنت السلطة المحلية تأييدها لقرارات مجلس الدفاع الوطني، وفي مقدمتها رفع أعلى درجات الجاهزية العسكرية والأمنية، وتعزيز التنسيق والتكامل بين مختلف مؤسسات الدولة، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بالرد الحازم على الاعتداءات الحوثية.
واعتبرت أن هذه القرارات تمثل رسالة واضحة بأن الدولة لن تبقى أسيرة لسياسة الاستنزاف والابتزاز، وأن مرحلة استعادة المبادرة وفرض إرادة الدولة قد بدأت.
وثمنت السلطة المحلية المواقف الأخوية الثابتة للمملكة العربية السعودية ووقوفها إلى جانب الشعب اليمني ودعمها للشرعية واستعادة الدولة، وما تقدمه من دعم سياسي واقتصادي وإنساني وأمني لليمن.
ودعت مجلس القيادة الرئاسي إلى اتخاذ القرار الوطني الحاسم لإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطة الجمهورية على كامل التراب الوطني، مؤكدة أن أبناء محافظة صنعاء بمختلف مكوناتهم الاجتماعية والقبلية في أعلى درجات الاستعداد والجاهزية، ويقفون صفًا واحدًا خلف القيادة السياسية والعسكرية، وينتظرون توجيهاتها للمشاركة في معركة تحرير المحافظة واستعادة العاصمة صنعاء.
وأكدت السلطة المحلية أن استعادة صنعاء وإنهاء الانقلاب يمثلان استحقاقًا وطنيًا وتاريخيًا لا يمكن التراجع عنه، وأن أبناء المحافظة سيظلون أوفياء للجمهورية ورافضين للمشروع الطائفي لمليشيا الحوثي، حتى استعادة مؤسسات الدولة وعودة راية الجمهورية إلى العاصمة صنعاء.



