محلي

التكتل الوطني: الهجوم الحوثي على معسكرات الجيش أسقط فرص السلام ويفرض الحسم لاستعادة الدولة


البعث نيوز ـ خاص
أكد التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية أن الهجوم الحوثي الذي استهدف معسكرات القوات المسلحة في مأرب وحضرموت يمثل تصعيدًا خطيرًا يؤكد، بحسب التكتل، سقوط فرص السلام أمام استمرار مليشيا الحوثي في انتهاج القوة والعنف، داعيًا القيادة السياسية والحكومة إلى اتخاذ إجراءات رادعة والمضي نحو حسم المعركة واستعادة مؤسسات الدولة.
وترحم التكتل الوطني، في بيان صادر عنه اليوم الخميس، على أرواح الجنود الذين استشهدوا في الهجوم، معربًا عن خالص تعازيه ومواساته لأسر الشهداء وللشعب اليمني، ومؤكدًا أن تضحياتهم لن تذهب سدى، وأن دماءهم ستظل دافعًا لمواصلة معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي.
وقال التكتل إن مليشيا الحوثي «أسقطت عمليًا كل فرص السلام»، بعد أن نقضت الهدن في مختلف الجبهات، من الحديدة وتعز إلى مأرب وحضرموت، معتبرًا أن ممارساتها أثبتت أنها لا تؤمن إلا بمنطق القوة، وأنها تستغل فترات التهدئة لإعادة التموضع والاستعداد لجولات جديدة من الحرب.
ووصف البيان الهجوم الأخير بأنه جريمة تؤكد الطبيعة الإجرامية لمليشيا الحوثي، متهمًا إياها بالعمل كأداة للمشروع الإيراني في اليمن والمنطقة، وبالمضي في إطالة أمد الحرب وتعميق معاناة اليمنيين وتعطيل جهود استعادة مؤسسات الدولة.
وأشار التكتل إلى أن التصعيد الحوثي يدفع البلاد نحو مزيد من التدهور، معتبرًا أن استمرار هذه الجرائم يفرض على الشرعية، وفق تعبيره، التحرك باتجاه الحسم العسكري واستعادة العاصمة صنعاء وإنقاذ المدنيين وإنهاء الانقلاب، مؤكدًا أن كلفة التحرير، مهما بلغت، تبقى أقل من استمرار الحرب والمعاناة.
ودعا التكتل الوطني القيادة السياسية والحكومة اليمنية إلى اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية القوات المسلحة والشعب اليمني، والرد على الهجوم الحوثي بما يتناسب مع حجم ما وصفه بـ«الجريمة الإرهابية»، مشددًا على أن سقوط عشرات الشهداء والجرحى يستدعي موقفًا قويًا وحاسمًا.
وأكد أن إنهاء معاناة اليمنيين في مناطق سيطرة الحوثيين يتطلب، بحسب البيان، معركة وطنية جامعة تستعيد العاصمة والدولة وتنهي الانقلاب وتضع حدًا لاستمرار العنف وسفك الدماء، داعيًا أبناء الشعب في تلك المناطق إلى الصمود، ومؤكدًا أن ما وصفها بـ«ساعة التحرير» باتت أقرب من أي وقت مضى.
وجدد التكتل الوطني في ختام بيانه التزامه بمواصلة دعم معركة استعادة الدولة، مترحمًا على الشهداء ومتمنيًا الشفاء للجرحى، ومؤكدًا وقوفه إلى جانب القوات المسلحة في مواجهة مليشيا الحوثي
نص البيان :
بيان للتكتل الوطني: الهجوم الحوثي على معسكرات الجيش يؤكد سقوط خيار السلام ويفرض الحسم لاستعادة الدولة

يقف التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية بإجلال وإكبار أمام تضحيات أبطالنا في جميع الميادين، ويترحم على الأبطال الذين استشهدوا في الهجوم الإرهابي الحوثي الغادر الذي استهدف، اليوم، معسكرات القوات المسلحة في مأرب وحضرموت، ويتقدم بخالص العزاء والمواساة إلى أسرهم وإلى شعبنا اليمني العظيم، مؤكدًا أن دماء هؤلاء الشهداء الزكية لن تذهب هدرًا، بل ستبقى وقودًا لمعركة التحرير حتى اجتثاث الإرهاب الحوثي من جذوره.

ويؤكد التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية أن مليشيا الحوثي قد أسقطت عمليًا كل فرص السلام، ونقضت الهدنة في مختلف الجبهات، من الحديدة إلى تعز، ومن مأرب إلى حضرموت، وأثبتت أنها لا تؤمن إلا بمنطق القوة، وأنها تستغل كل فرصة للتهدئة من أجل إعادة التموضع والاستعداد لجولات جديدة من الحرب والقتل والإرهاب.

وتؤكد هذه الجريمة النكراء الطبيعة الإجرامية لمليشيا الحوثي، بوصفها أداة إيرانية رخيصة وممقوتة، مهمتها قتل أبناء شعبنا اليمني، وإطالة أمد الصراع والحرب، واستمرار معاناة اليمنيين، وتعطيل جهود استعادة الدولة، وارتهانه للأجندة الإيرانية التخريبية في المنطقة.

وبكل أسف، يدفع الحوثيون بالأوضاع إلى حافة الانهيار، ويضاعفون معاناة الشعب. فهذه الجريمة، وغيرها من جرائم الإرهاب الحوثي، لم تترك للشرعية سوى خيار واحد، وهو المضي نحو الحسم العسكري، والتحرك الشعبي باتجاه العاصمة صنعاء لإنقاذ حياة الناس واستعادة مؤسسات الدولة، مهما كانت كلفة التحرير.

وإننا في التكتل الوطني، وقد أغلق الحوثيون كل الأبواب أمام طريق السلام، ندعو القيادة السياسية والحكومة اليمنية إلى اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات رادعة لحماية شعبنا وقواته المسلحة، والرد على هذا العدوان بما يليق بحجم الجريمة. فعشرات الشهداء والجرحى الذين سقطوا في هذا الهجوم الإرهابي يستدعون ردًا قويًا وحاسمًا.

فلا خلاص لشعبنا المحاصر في مناطق سيطرة المليشيا، والذي تتخذه المليشيا دروعًا بشرية، إلا بمعركة وطنية جامعة تُنهي الانقلاب الحوثي، وتستعيد العاصمة والدولة، وتضع حدًا لسفك الدماء، وتنهي هذا المشروع العنصري السلالي الإمامي الحوثي.

وإذ نخاطب أبناء شعبنا الصابر في مناطق سيطرة المليشيا، فإننا نقول لهم إن الخلاص قريب، بإذن الله، وإن تضحيات إخوانهم في الجبهات لن تذهب سدى، وإن ساعة التحرير باتت أقرب من أي وقت مضى.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، والشفاء العاجل لجرحانا الميامين، والنصر المؤزر لليمن.

صادر عن
التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية
الخميس 6 أغسطس 2026م

١. المؤتمر الشعبي العام
٢. التجمع اليمني للإصلاح
٣. الحزب الاشتراكي اليمني
٤. حزب البعث العربي الاشتراكي
٥. المكتب السياسي للمقاومة الوطنية
٦. الحراك الجنوبي السلمي المشارك
٧. حزب الرشاد اليمني
٨. حزب العدالة والبناء
٩. الائتلاف الوطني الجنوبي
١٠. حركة النهضة للتغيير السلمي
١١. حزب التضامن الوطني
١٢. الحراك الثوري الجنوبي
١٣. حزب التجمع الوحدوي اليمني
١٤. اتحاد القوى الشعبية
١٥. حزب السلم والتنمية
١٦. التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري.
١٧. مجلس حضرموت الوطني
١٨. حزب البعث العربي الاشتراكي القومي
١٩. حزب الشعب الديمقراطي / حشد
٢٠. مجلس شبوة الوطني العام
٢١. الحزب الجمهوري
٢٢. حزب جبهة التحرير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!