التكتل الوطني يصعّد موقفه: لا تراجع حتى إسقاط الانقلاب واستعادة الدولة.. وحلول عاجلة لإنقاذ اليمن

البعث نيوز ـ خاص
جدد التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية تمسكه بخيار إنهاء الانقلاب الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد الجهود الوطنية وتعزيز العمل المشترك مع مجلس القيادة الرئاسي والحكومة لمواجهة التحديات الاقتصادية والخدمية والأمنية، ووضع حد لمعاناة المواطنين، وصولاً إلى استعادة الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني.
جاء ذلك خلال الاجتماع الدوري الحضوري للتكتل، الذي عُقد برئاسة الدكتور أحمد عبيد بن دغر، رئيس التكتل، حيث ناقش المجتمعون آخر المستجدات على الساحة اليمنية، وفي مقدمتها الأوضاع المعيشية والخدمية في المحافظات المحررة، والتحديات الأمنية والاقتصادية، وما خلفه توقف تصدير النفط وتراجع الموارد العامة من آثار مباشرة على قدرة الدولة في تنفيذ برامج التنمية وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين.
واستعرض الاجتماع جملة من القضايا المرتبطة بالأوضاع الراهنة، مؤكدًا أهمية تبني معالجات عملية تسهم في الحد من تداعيات الأزمة الاقتصادية، وتعزيز أداء مؤسسات الدولة، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يواكب تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار والتنمية.
وأقر المجتمعون إعداد أوراق سياسات متكاملة تتضمن عدداً من الرؤى والتوصيات والحلول العملية، تمهيداً لرفعها إلى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، ورئيس مجلس الوزراء خلال الأيام المقبلة، في إطار حرص التكتل على الإسهام الفاعل في دعم جهود الدولة، وتقديم مقترحات واقعية لمعالجة الاختلالات الاقتصادية والخدمية والأمنية.
وفي سياق متصل، عقد وفد من التكتل الوطني سلسلة لقاءات مع ممثلي المعهد الوطني الديمقراطي الأمريكي، جرى خلالها بحث تطورات المشهد السياسي اليمني، وآفاق تطوير أداء التكتل خلال المرحلة المقبلة، التي وصفها المجتمعون بأنها مرحلة مفصلية في مسار استكمال مشروع استعادة الدولة وإنهاء التمرد الحوثي.
وأكد وفد التكتل خلال اللقاءات تقديره للدور الذي يضطلع به المعهد الوطني الديمقراطي في دعم الشعب اليمني ومؤسساته الوطنية السياسية والاجتماعية، مثمنًا جهوده في تعزيز قدرات الأحزاب والمكونات السياسية، ودعم مسارات الحوار الوطني، وتمكين مؤسسات المجتمع المدني من أداء دورها في بناء دولة يمنية مدنية ديمقراطية قائمة على التعددية وسيادة القانون وتحقيق السلام العادل، معرباً عن تطلعه إلى توسيع مجالات التعاون خلال المرحلة المقبلة بما يخدم استقرار اليمن ووحدته.
وعلى الصعيد الإقليمي، أدان التكتل الوطني بشدة الاعتداءات التي نفذتها الميليشيات الإيرانية في العراق باستهداف أراضي المملكة العربية السعودية، مستنكراً في الوقت ذاته تبني ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران لهذا العمل العدائي، معتبراً ذلك امتداداً للمشروع الإيراني الهادف إلى زعزعة أمن المنطقة وتهديد استقرارها.
وأكد التكتل دعمه الكامل لكل الإجراءات التي تتخذها المملكة العربية السعودية للدفاع عن أمنها وسيادتها، مشيراً إلى أن الاعتداءات المتكررة التي تنفذها الأذرع الإيرانية في المنطقة تمثل تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي، وتخدم أجندات توسعية تتعارض مع مصالح الشعب اليمني وأمن المنطقة واستقرارها.
وفي ختام الاجتماع، شدد التكتل الوطني على استمرار العمل والتنسيق مع مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية من أجل إنقاذ اليمن من أزماته المتراكمة، وتسريع مسار استعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء الانقلاب، وتحقيق الأمن والاستقرار.
كما جدد دعوته إلى أبناء الشعب اليمني بمختلف مكوناته إلى تعزيز وحدة الصف الوطني، والتحلي باليقظة تجاه ما وصفه بسياسات التبعية التي تنتهجها ميليشيا الحوثي الإرهابية للنظام الإيراني، مؤكداً أن استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب يمثلان المدخل الحقيقي لإنهاء معاناة اليمنيين وبناء مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والتنمية.
يمكن إضافة هذه الفقرة في ختام الخبر، قبل النهاية مباشرة، بصياغة صحفية مختصرة ومتزنة:
وشهد الاجتماع مشاركة الأمين العام لحزب البعث العربي الإشتراكي (قطر اليمن)، الدكتور عبد الرحمن المشرعي، الذي أكد أهمية توحيد المواقف الوطنية وتعزيز الشراكة بين القوى السياسية في هذه المرحلة الدقيقة، بما يسهم في دعم جهود استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب، وترسيخ مسار الدولة القائمة على الشراكة الوطنية وسيادة القانون



