مدير عام مؤسسة الكهرباء: الدعم السعودي يشكل رافداً حيوياً لاستقرار الخدمة ويعزز قدرة القطاع على مواجهة تحديات الصيف

البعث نيوز ـ خاص
أكد مدير عام المؤسسة العامة للكهرباء والطاقة، الأستاذ مجيب الشعبي، أن الدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لقطاع الكهرباء في اليمن يمثل دعامة رئيسية لاستمرار الخدمة وتحسين أدائها، مشيداً بالمواقف الأخوية الصادقة التي تجسدها المملكة في مساندة اليمن وشعبه في مختلف الظروف.
وخلال مقابلة تلفزيونية بثتها قناة “العربية”، عبّر الشعبي عن بالغ الامتنان والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولسعادة السفير محمد بن سعيد آل جابر، المشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، مثمناً ما يقدمونه من دعم متواصل يسهم في التخفيف من معاناة المواطنين وتعزيز الخدمات الأساسية.
وتناول الشعبي خلال حديثه أوضاع منظومة الكهرباء والتحديات التي تواجهها، لاسيما مع الارتفاع الملحوظ في الأحمال الكهربائية خلال موسم الصيف، وما يرافقه من زيادة كبيرة في الطلب على الطاقة الكهربائية في مختلف المحافظات.
وأوضح أن المبادرة السعودية الأخيرة الخاصة بتوفير قدرة توليدية تبلغ 300 ميجاوات، موزعة بواقع 200 ميجاوات لمحافظة حضرموت و100 ميجاوات للعاصمة المؤقتة عدن، تمثل خطوة استراتيجية مهمة نحو تعزيز استقرار المنظومة الكهربائية وتقليص جزء كبير من العجز القائم في التوليد، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين.
وأشار إلى أن المحطات الجديدة التي ستوفرها المملكة ستعمل بوقود المازوت، وهو ما سيسهم في خفض تكاليف التشغيل مقارنة بالمحطات التي تعتمد على أنواع وقود أكثر تكلفة، الأمر الذي يدعم كفاءة التشغيل ويعزز الاستدامة المالية والفنية لقطاع الكهرباء على المدى المتوسط والبعيد.
وبيّن الشعبي أن هذا الدعم يأتي امتداداً لسلسلة من المساهمات السعودية المتواصلة لقطاع الكهرباء منذ عام 2018، والتي شملت منحاً متعددة من المشتقات النفطية المخصصة لتشغيل محطات التوليد. وأضاف أن المملكة قدمت خلال العام الجاري 2026 منحة بقيمة 81 مليون دولار لتوفير الوقود لمحطات الكهرباء، كما تم خلال شهر يونيو توقيع منحة إضافية بقيمة 150 مليون دولار بهدف دعم استقرار الخدمة الكهربائية في المحافظات المحررة.
وأكد أن الدعم السعودي لا يقتصر على قطاع الكهرباء فحسب، بل يشمل العديد من المشاريع الخدمية والتنموية والحيوية في مختلف المحافظات اليمنية، بما يعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين الشقيقين، ويسهم بشكل مباشر في تحسين مستوى الخدمات الأساسية والتخفيف من الأعباء المعيشية التي يواجهها المواطنون.
وفي ختام تصريحاته، شدد مدير عام المؤسسة العامة للكهرباء والطاقة على أن المساندة السعودية تمثل أحد أهم عوامل دعم قطاع الكهرباء في المرحلة الراهنة، وتسهم في تمكينه من تجاوز التحديات القائمة، وتعزيز قدرته على تقديم خدمة كهربائية أكثر استقراراً وكفاءة بما يلبي احتياجات المواطنين ويخفف من معاناتهم.



