جامعة الحديدة تدين بشدة اغتيال العميد يحيى الوحيش وتصفه بعمل إرهابي جبان يستهدف رموز الجمهورية

البعث نيوز ـخاص
أدانت جامعة الحديدة بأشد العبارات واستنكرت بأقصى درجات الغضب والاستياء الجريمة الإرهابية الغادرة التي استهدفت القائد الجمهوري العميد يحيى الوحيش، قائد الفرقة الأولى بالمقاومة الوطنية، والتي أدت إلى استشهاده متأثراً بإصابته إثر عبوة ناسفة زرعتها أيادي الغدر والخيانة.
وأكدت الجامعة في بيانها أن هذه الجريمة تمثل عملاً إرهابياً مداناً بكل المقاييس الدينية والأخلاقية والإنسانية، مشيرة إلى أنها تكشف من جديد “العقلية الإجرامية” التي لا تؤمن إلا بالعنف والاغتيال وسفك الدماء، بعد عجزها عن مواجهة القادة في ميادين الشرف.
وأوضح البيان أن الشهيد العميد يحيى الوحيش كان واحداً من أبرز القادة الذين حملوا راية الدفاع عن الوطن والجمهورية، وسخروا حياتهم لمواجهة المشروع الانقلابي، وظل ثابتاً على مبادئه حتى ارتقى شهيداً بعد مسيرة حافلة بالتضحية والعطاء.
وشددت الجامعة على أن مثل هذه الأعمال الإرهابية لن تزيد أبناء الوطن إلا إصراراً على التمسك بالثوابت الوطنية ومواصلة النضال في مواجهة مشاريع العنف والفوضى، مؤكدة أن دماء الشهداء ستظل وقوداً لمعركة استعادة الدولة وترسيخ قيم الجمهورية والعدالة.
ودعا البيان الجهات المختصة إلى سرعة إجراء تحقيقات شاملة لكشف المتورطين في هذه الجريمة وملاحقتهم وتقديمهم للعدالة دون تأخير، بما يضمن ردع كل من تسول له نفسه استهداف أمن الوطن وقياداته.
كما تقدمت جامعة الحديدة بخالص التعازي وصادق المواساة إلى نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الفريق أول طارق صالح، وإلى أسرة الشهيد، وقيادة ومنتسبي المقاومة الوطنية، سائلة الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه ورفاقه الصبر والسلوان.
واختتم البيان بالتأكيد على أن الخزي والعار للغادرين والخونة، وأن الشهيد سيبقى رمزاً وطنياً خالداً في ذاكرة النضال الجمهوري.
نص البيان
إدانة واستنكار
تدين جامعة الحديدة بأشد العبارات وتستنكر بأقصى درجات الغضب والاستياء الجريمة الإرهابية الغادرة التي استهدفت القائد الجمهوري البطل العميد يحيى الوحيش، قائد الفرقة الأولى بالمقاومة الوطنية، والتي أدت إلى استشهاده متأثراً بإصابته إثر عبوة ناسفة زرعتها أيادي الغدر والخيانة في محاولة يائسة للنيل من الرموز الوطنية والقادة المخلصين.
إن هذه الجريمة الجبانة تمثل عملاً إرهابياً مداناً بكل المقاييس الدينية والأخلاقية والإنسانية، وتكشف من جديد العقلية الإجرامية التي لا تؤمن إلا بالعنف والاغتيال وسفك الدماء، بعدما عجزت عن مواجهة الرجال الأوفياء في ميادين المواجهة والشرف.
لقد كان الشهيد العميد يحيى الوحيش واحداً من أبرز القادة الذين حملوا راية الدفاع عن الوطن والجمهورية، وسخروا حياتهم لمواجهة المشروع الانقلابي، وظل ثابتاً على مبادئه حتى ارتقى شهيداً، بعد مسيرة حافلة بالتضحية والعطاء والفداء.
وإن جامعة الحديدة، وهي تعبر عن بالغ استنكارها لهذه الجريمة النكراء، تؤكد أن مثل هذه الأعمال الإرهابية لن تزيد أبناء الوطن إلا إصراراً على التمسك بالثوابت الوطنية ومواصلة النضال في مواجهة مشاريع العنف والفوضى، وأن دماء الشهداء ستظل وقوداً لمعركة استعادة الدولة وترسيخ قيم الجمهورية والعدالة.
كما تدعو الجهات المختصة إلى إجراء تحقيقات شاملة وسريعة لكشف كافة المتورطين في هذه الجريمة وملاحقتهم وتقديمهم للعدالة، لينالوا جزاءهم العادل، وردع كل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن واستهداف قياداته ورجاله المخلصين.
وإذ نتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الفريق أول طارق صالح، وإلى أسرة الشهيد، وقيادة ومنتسبي المقاومة الوطنية، فإننا نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الشهيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه ورفاقه الصبر والسلوان.
رحم الله الشهيد البطل يحيى الوحيش، وتغمده بواسع رحمته، وجعل الخزي والعار للغادرين والخونة.
صادر عن:
أ. د/ حسن عمر المطري
رئيس جامعة الحديدة



