مجلس الأمن يجدد اهتمامه بالملف اليمني ويبحث تطورات الأزمة وجهود السلام

البعث نيوز – خاص
جدد مجلس الأمن الدولي اهتمامه بالملف اليمني خلال جلسة مخصصة لمناقشة مستجدات الأوضاع السياسية والإنسانية والأمنية في اليمن، وسط دعوات دولية متواصلة لدفع عملية السلام واستئناف المسار السياسي الشامل لإنهاء سنوات الصراع.
وشهدت الجلسة استعراضاً لآخر التطورات الميدانية والإنسانية، إلى جانب مناقشة التحديات الاقتصادية التي يواجهها اليمنيون في مختلف المناطق، في ظل استمرار تدهور الأوضاع المعيشية واتساع الاحتياجات الإنسانية. كما تناول أعضاء المجلس الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة والأطراف الإقليمية والدولية لإحياء العملية السياسية وتحقيق تقدم نحو تسوية مستدامة للأزمة اليمنية.
وأكد أعضاء مجلس الأمن أهمية الحفاظ على التهدئة وخفض التصعيد، مشددين على ضرورة دعم الجهود الأممية الرامية إلى الوصول إلى حل سياسي شامل يستند إلى المرجعيات المتفق عليها ويضمن أمن واستقرار اليمن والمنطقة. كما جدد المجلس دعواته لجميع الأطراف إلى الانخراط الإيجابي في مساعي السلام وتغليب المصلحة الوطنية على المصالح الضيقة.
وفي السياق ذاته، ناقش المجلس تداعيات التطورات الأمنية في البحر الأحمر وأثرها على الأمن الإقليمي والملاحة الدولية، باعتبارها جزءاً من التحديات المرتبطة بالملف اليمني وانعكاساته على الاستقرار الدولي.
ويرى مراقبون أن الجلسة تعكس استمرار حضور القضية اليمنية على أجندة المجتمع الدولي، في وقت تتزايد فيه المطالب بترجمة المواقف الدولية إلى خطوات عملية تسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية ودعم جهود السلام الشامل وإنهاء حالة الصراع التي ألقت بظلالها على البلاد لسنوات.
عنوان بديل: مجلس الأمن يؤكد دعم جهود السلام في اليمن ويدعو إلى معالجة التحديات الإنسانية والاقتصادية



