وزارة الداخلية تتهم ناشطًا إلكترونيًا بالارتباط بمخابرات الحوثيين وتحذر من حملات التضليل

البعث نيوز ـ خاص
اتهمت وزارة الداخلية في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا الناشط على منصات التواصل الاجتماعي عرفات قيفان بالعمل لصالح ما وصفته بجهاز المخابرات التابع لمليشيا الحوثي المصنفة على قوائم الإرهاب الدولية، مؤكدة عدم صحة الادعاءات التي يروجها بشأن صفته الوظيفية وعلاقته بمؤسسات الدولة.
وقال مصدر مسؤول في وزارة الداخلية، في بيان صادر الثلاثاء، إن المزاعم التي يطلقها قيفان حول كونه سكرتيرًا لوزير الداخلية لا أساس لها من الصحة، مؤكدًا أنه لا يشغل أي منصب حكومي ولا تربطه أي علاقة بمؤسسات الدولة الشرعية.
وأوضح المصدر أن المذكور يعمل ضمن منظومة أمنية مرتبطة مباشرة بجهاز المخابرات الحوثي، مشيرًا إلى أن هذا الجهاز يخضع لإدارة وإشراف خبراء تابعين للحرس الثوري الإيراني، بحسب البيان.
وأضاف أن قيفان يستخدم عدة أسماء مستعارة وينتحل رتبة عسكرية، فضلًا عن قيامه بإجراء اتصالات مشبوهة مستغلًا أسماء وصفات شخصيات أمنية وحكومية معروفة، بهدف تضليل الرأي العام والإساءة إلى مؤسسات الدولة والحكومة الشرعية.
وأشار المصدر إلى أن الجهات الأمنية رصدت مؤخرًا تسجيلًا صوتيًا وصفه بـ”المفبرك”، نُسب إلى المذكور، يتضمن توجيهات ومعلومات غير صحيحة تهدف إلى إثارة البلبلة واستفزاز المواطنين، معتبرًا أن هذه الممارسات تأتي ضمن أنشطة غرف عمليات إعلامية تابعة للحوثيين تسعى إلى تأجيج الشارع وإثارة الفوضى.
وجددت وزارة الداخلية دعوتها للمواطنين ووسائل الإعلام وناشطي مواقع التواصل الاجتماعي إلى توخي الحذر وعدم تداول التسجيلات المفبركة أو الانسياق خلف الشائعات التي تستهدف مؤسسات الدولة، مؤكدة أهمية استقاء المعلومات من المصادر الرسمية المعتمدة.
وأكدت الوزارة أن الأجهزة الأمنية تواصل متابعة ورصد ما وصفته بحملات التضليل والأنشطة التخريبية المنظمة، مشددة على أنها ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يثبت تورطه في انتحال صفات المسؤولين أو المشاركة في أنشطة تخدم أجندات مليشيا الحوثي وتهدد الأمن والاستقرار.



