وفاة القيادي البعثي البارز خالد رباطي بعد مسيرة نضالية حافلة

البعث نيوزـ خاص
نعت القيادة القطرية واللجنة المركزية لحزب البعث العربي الإشتراكي (قطر اليمن )، ببالغ الحزن والأسى، أمين عام اللجنة المركزية الأستاذ الرفيق/ المناضل خالد عبد الله عبده رباطي، الذي وافته المنية بعد معاناة مع المرض عن عمر ناهز 74 عاماً، قضى معظمها في خدمة الوطن والحزب والعمل الوطني.
والقومي
وأكد بيان النعي أن الفقيد يُعد من أبرز القيادات الحزبية والوطنية والقوميه التي لعبت أدواراً نضالية منذ انتمائه للحزب في ستينيات القرن الماضي، حيث عُرف بمواقفه الشجاعة وانحيازه الدائم لقضايا الوطن والدفاع عن حقوق المواطنين، الأمر الذي عرضه للاعتقال عدة مرات خلال مراحل مختلفة من مسيرته السياسية.
وأشار البيان إلى أن الراحل تقلد عدداً من المهام التنظيمية والحزبية على مدى عقود، وكان آخرها منصب أمين عام اللجنة المركزية منذ يناير 2022، حيث واصل أداء مهامه بإخلاص وتفانٍ رغم ظروفه الصحية.
وأشادت القيادة القطرية للحزب بمناقب الفقيد وإسهاماته الوطنية والحزبية، معتبرة رحيله خسارة كبيرة للحزب وللحياة السياسية، لما عُرف عنه من حكمة وخبرة طويلة ومواقف وطنية ثابتة.
وتقدمت قيادة الحزب بأحر التعازي وعظيم المواساة إلى أسرة الفقيد وذويه ورفاقه ومحبيه، سائلة المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان.
نص بيان النعي:
الحمد لله القائل (وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون) صدق الله العظيم
ببالغ الحزن والأسى وبقلوب مكلومة مؤمنة بقضاء الله وقدره تنعي القيادة القطرية واللجنة المركزية للحزب إلى قيادات الحزب وأعضائه وأنصاره وإلى أبناء الوطن وفاة أمين عام اللجنة المركزية الأستاذ المناضل الرفيق/ خالد عبدالله عبده رباطي الذي وافته المنية بعد معاناة مع المرض، عن عمر يناهز خمسة وسبعون عاما، قضى معظمها في خدمة وطنه وشعبه وحزبه.
لقد كان للفقيد أثر كبير في تاريخ النضال الوطني والحزبي منذ انتمائه للحزب في ستينيات القرن الماضي، وكان له مواقف نضالية اتسمت بالشجاعة والانحياز الى قضايا الوطن ومناصرة لحقوق المواطنين تعرض على إثرها للاعتقال عدة مرات.
وخلال مسيرته الحزبية تقلد الفقيد عدة مهام كان آخرها أمينا للجنة المركزية منذ يناير 2022 م.
وباسم القيادة القطرية واللجنة المركزية للحزب وكل قياداته وأعضائه نتقدم بأحر التعازي وعظيم المواساة لشقيقته وأهله وذويه ورفاقه ومحبيه، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهمنا جميعا الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون




