اختطاف موظفة أممية سابقة في صنعاء يثير مخاوف حقوقية متصاعدة

البعث نيوز ـ خاص
أقدمت مليشيا الحوثي، على اختطاف الموظفة السابقة في المفوضية السامية للأمم المتحدة بالسودان، فتحية الحدا، في العاصمة اليمنية صنعاء، في خطوة أثارت مخاوف حقوقية متزايدة بشأن استمرار الانتهاكات بحق المدنيين والكوادر المهنية.
وأفادت مصادر محلية أن عملية الاختطاف جرت بطريقة مفاجئة ودون أي مسوغ قانوني، حيث تم اقتياد الحدا إلى جهة مجهولة، وسط انقطاع تام للأخبار حول وضعها الصحي أو القانوني، ما يضاعف القلق بشأن سلامتها.
وتعد فتحية الحدا من الكوادر التي عملت سابقاً ضمن برامج إنسانية تابعة للأمم المتحدة في السودان، الأمر الذي يسلط الضوء على استهداف الكفاءات ذات الخلفيات الدولية، في سياق حملة أوسع طالت ناشطين وموظفين في منظمات دولية ومحلية.
وأدانت منظمات حقوقية هذا الحادث، معتبرة أنه يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية والإنسانية، مطالبة بالإفراج الفوري عنها، وضمان سلامتها، ووقف كافة أشكال التضييق والاعتقال التعسفي بحق المدنيين.
وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة من الانتهاكات التي تشهدها المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وسط دعوات متصاعدة للمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في حماية المدنيين والضغط لوقف هذه الممارسات.



