استطلاع: إشادة مجتمعية بجهود “الجيش البرتقالي” في عدن خلال رمضان والعيد

البعث نيوز ـ حمدي محمد
في مشهد يعكس روح المسؤولية والانتماء، عبّر مواطنون في العاصمة المؤقتة عدن عن تقديرهم الكبير لرجال النظافة، أو ما يُعرف بـ“الجيش البرتقالي”، الذين واصلوا عملهم دون توقف طوال شهر رمضان المبارك وحتى صباح أول أيام عيد الفطر، مؤكدين أن ما تحقق من مستوى نظافة ملحوظ أسهم في إبراز المدينة بصورة حضارية تليق بها.
وشملت الجهود مختلف المديريات، وبخاصة المناطق التي تشهد كثافة تجارية وأسواقًا مزدحمة مثل مديرية كريتر ومديرية الشيخ عثمان، ومديرية دار سعد حيث تتكدس قراطيس ومخلفات البضائع حتى ساعات الفجر في ليلة العيد. ورغم ذلك، تمكن “الجيش البرتقالي” من التعامل مع هذه التراكمات ورفعها بشكل سريع ومنظم، لتستيقظ المدينة في صباح العيد على شوارع نظيفة تلمع وكأنها جديدة، في مشهد أضفى مزيدًا من البهجة على أجواء العيد وامتزج مع فرحة الأهالي بملابسهم الجديدة.
ورصد الاستطلاع آراء عدد من المواطنين الذين أشادوا بالتفاني اللافت لعمال النظافة، مشيرين إلى أنهم كانوا حاضرين في مختلف الشوارع والأحياء، يعملون بصمت وإخلاص رغم ضغط العمل وتزامنه مع أوقات العبادة ومناسبة العيد، حيث يتماشى رجال “الجيش البرتقالي” مع واجبهم اليومي ويؤثرون راحتهم من أجل سعادة المدينة والحفاظ على مظهرها اللائق.
وقال المواطن محمد علي المشدلي إن ما قام به عمال النظافة خلال الفترة الماضية يُعد نموذجًا يُحتذى به في الالتزام، لافتًا إلى أنهم استمروا في أداء مهامهم حتى ساعات الصباح الأولى من يوم العيد، في وقت كان فيه الجميع يحتفل، مضيفًا أن هذه الجهود تعكس حرصهم على إظهار عدن بصورة مشرقة.
من جانبه، أكد أحمد سعيد الأكحلي أن استمرار العمل خلال الإجازات الرسمية يعكس وعيًا عاليًا بأهمية الحفاظ على المظهر العام للمدينة، مشيرًا إلى أن النظافة التي لمسها المواطنون خلال رمضان والعيد كانت واضحة وأسهمت في تعزيز الشعور بالراحة لدى السكان والزوار على حد سواء.
بدوره، أوضح نائف المرفدي أن الجهود المتواصلة لرجال “الجيش البرتقالي”، رغم بساطة الإمكانيات، تستحق كل التقدير، معتبرًا أن التزامهم بالعمل حتى في أيام العيد يجسد روح التفاني في خدمة المجتمع، داعيًا إلى دعمهم وتحسين أوضاعهم بما يوازي ما يقدمونه من عمل مهم.
ويجمع المواطنون على أن ما تحقق من مستوى نظافة خلال هذه الفترة يعكس صورة إيجابية لعدن كمدينة مدنية تسعى للظهور بشكل راقٍ وعالمي، مؤكدين أن الحفاظ على هذا المنجز يتطلب تعاون الجميع، إلى جانب استمرار دعم الجهات المختصة لقطاع النظافة وتعزيز إمكانياته.



