توضيح أمني وعسكري بشأن احتجاجات معسكر بير أحمد في عدن..
البعث نيوز ـ خاص
كشف الصحفي فتحي بن لزرق، نقلًا عن مصادر أمنية وعسكرية، تفاصيل التظاهرة التي شهدها معسكر بير أحمد بمحافظة عدن، اليوم، والتي ردد خلالها عدد من الجنود هتافات مسيئة للمملكة العربية السعودية، في حادثة أثارت جدلًا واسعًا.
وأوضح مصدر أمني وآخر عسكري، بحسب ما نشره بن لزرق على صفحته في موقع Facebook، أن اللجنة العسكرية المعنية لا تعارض صرف مرتبات الجنود، لكنها تشترط حضورهم لإجراء البصمة الحيوية (بصمة العين)، وذلك في إطار جهود الحد من ظاهرة الازدواج الوظيفي داخل المؤسسات العسكرية والأمنية.
وأشار المصدران إلى أن عددًا من الجنود كانوا خلال السنوات الماضية يتقاضون أكثر من راتب، يصل أحيانًا إلى ثلاثة رواتب من وحدات عسكرية وأمنية مختلفة، ما دفع اللجنة إلى اعتماد إجراءات تحقق صارمة لضبط كشوفات الرواتب.
وبيّن التوضيح أن التظاهرة جاءت نتيجة رفض بعض الجنود الامتثال لإجراء البصمة بالعين، وإصرارهم على استلام مرتباتهم عبر البطاقة العسكرية فقط، وهو ما قوبل بالرفض من قبل اللجنة.
وأضاف أن هذا الخلاف أدى إلى تصاعد التوتر داخل المعسكر، أعقبه انسحاب اللجنة، وخروج عدد من الجنود في تظاهرة داخل المعسكر، رددوا خلالها هتافات مسيئة.
وتأتي هذه التطورات في ظل مساعٍ رسمية لإصلاح منظومة الرواتب في الأجهزة العسكرية والأمنية، وضمان وصول المستحقات لمستحقيها الفعليين، وسط تحديات متراكمة في هذا الملف.



