عربي

هجمات إيرانية موسعة تستهدف مطار الكويت وميناء صلالة ومناطق سكانيةبالسعودية خلال الساعات الماضية.

إصابات في أبوظبي وأضرار جسيمة بمنشآت حيوية مع تصاعد العمليات العسكرية في الخليج

االبعث نيوز ـ خاص
شهدت الساعات الـ12 الماضية تصعيداً عسكرياً خطيراً في منطقة الخليج العربي، حيث نفذت إيران موجة جديدة من الهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت منشآت حيوية في عدة دول خليجية، تزامناً مع استمرار إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية

حيث، أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير ثلاث طائرات مسيّرة وصاروخ باليستي كان متجهاً نحو منطقة الرياض خلال الساعات الماضية

كما أعلنت مصادر رسمية في الكويت، عمان، الإمارات، والسعودية عن تعرض مطارات وموانئ لهجمات إيرانية، مما أسفر عن إصابات بشرية وأضرار مادية جسيمة، في ظل تحذيرات من اتساع رقعة الصراع الإقليمي .

حيث أعلنت سلطات الطيران المدني الكويتية أن مطار الكويت الدولي تعرض لعدة هجمات بطائرات مسيّرة، ما تسبب في أضرار “كبيرة” لنظام الرادار في المطار .
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) عن مصادر رسمية تأكيدها عدم وقوع إصابات بشرية، فيما أشار الحرس الوطني الكويتي إلى اعتراض وتدمير ست طائرات مسيّرة خلال الـ24 ساعة الماضية في إطار جهود “تعزيز الأمن وحماية المواقع الحيوية” .

اما في سلطنة عمان، أعلنت وكالة الأنباء العمانية الرسمية أن ميناء صلالة تعرض لهجوم بطائرتين مسيّرتين، ما أسفر عن إصابة عامل أجنبي بجروح متوسطة وألحق أضراراً محدودة بإحدى الرافعات في المرفأ الحيوي .

و في الإمارات العربية المتحدة، أعلن مكتب أبوظبي الإعلامي أن ستة أشخاص أصيبوا جراء سقوط حطام صواريخ بالستية إيرانية عقب اعتراضها من قبل الدفاعات الجوية الإماراتية . وأشار المكتب إلى أن خمسة من المصابين من الجنسية الهندية وواحد من باكستان، وتتراوح إصاباتهم بين الطفيفة والمتوسطة.

وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية أن قواتها تتعامل مع هجمات إيرانية بطائرات مسيّرة وصواريخ بالستية، مشيرة إلى أن الدفاعات الجوية تمكنت من اعتراض الأهداف قبل وصولها إلى المناطق المأهولة .

كذلك في البحرين، دوّت صفارات الإنذار للمرة السادسة خلال يوم واحد، مع دعوة السلطات المواطنين والمقيمين إلى الاحتماء .
وأعلنت وزارة الداخلية البحرينية أن فرق الدفاع المدني تمكنت من السيطرة على حريق اندلع في منشأة “استهدفتها العدوانية الإيرانية”.

وأفادت قوة دفاع البحرين بأنها اعترضت ودمرت 174 صاروخاً و385 طائرة مسيّرة استهدفت المملكة منذ بداية الحرب في 28 فبراير الماضي .

على الصعيد البحري، تواصل إيران فرض إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز أمام السفن الملاحيه، فيما أعلنت عن اتفاقيات منفردة مع دول آسيوية تسمح لها بعبور السفن النفطية .

وأعلن رئيس الوزراء التايلاندي أنوتين تشارنفيراكول، اليوم السبت، عن توصل بلاده إلى اتفاق مع إيران يسمح لناقلات النفط التايلاندية بالعبور الآمن عبر المضيق، مشيراً إلى أن الاتفاق سيخفف المخاوف بشأن واردات الوقود .

كما أعلنت مصادر ملاحية عن حصول سفينتين تابعتين لباكستان على تصريح خاص من إيران للعبور عبر المضيق بعد أسابيع من الاحتجاز، مما يعكس سياسة طهران في منح تسهيلات لبعض الدول “” .
ضمن منهج الابتزاز والقرصنة الغير مشروعة
فيما كشفت منصة تتبع البيانات الملاحية “كبلر” عن تراجع حركة شحن السلع عبر مضيق هرمز بنسبة 95% في الفترة من 1 إلى 26 مارس الجاري، مقارنة بالمعدلات الطبيعية التي كانت تبلغ نحو 120 عبوراً يومياً .

وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) بأن 24 سفينة تجارية، من بينها 11 ناقلة نفط، تعرضت لهجمات أو حوادث في الخليج ومضيق هرمز وخليج عمان منذ بداية الشهر .

هذا وأعلن الحرس الثوري الإيراني، أمس الجمعة، عن إعادة ثلاث سفن حاولت عبور مضيق هرمز، مؤكداً أن الممر مغلق أمام السفن المتجهة من وإلى الموانئ المرتبطة “بأعداء” إيران .
حسب زعمه

وفي ظل هذا التصعيد، دعت دول مجلس التعاون الخليجي، في بيان مشترك صدر مؤخراً، إلى ضرورة إشراكها في أي مفاوضات لإنهاء الحرب، مؤكدة حقها في الدفاع عن النفس بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة .

كما أعلنت باكستان استعدادها لاستضافة محادثات بمشاركة السعودية وتركيا ومصر تهدف إلى إنهاء الحرب، في مسعى دبلوماسي لوقف التصعيد .

وتواصل الأسواق العالمية ترقب التطورات الميدانية، مع استمرار المخاوف من انعكاسات الإغلاق شبه الكامل للمضيق على إمدادات الطاقة العالمية، حيث يمر عادة نحو خمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز الطبيعي المسال عبر هذه الممرات المائية الحيوية .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!