فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي يوجه رسالة تهنئة للشعب اليمني بمناسبة عيد الفطر ويؤكد: النصر قادم والجمهورية منتصرة..

البعث نيوز ـ, خاص
في خطاب له ، وجه فخامة ، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، د رشاد العلميمي رسالة تهنئة إلى الشعب اليمني في الداخل والخارج بمناسبة عيد الفطر المبارك، أكد فيها أن اليمن يقف في لحظة فارقة من تاريخه تتسارع فيها الأحداث وتنكشف فيها الحقائق.
وهنأ العليمي، باسمه وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، أبطال القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية، سائلاً الله أن يتقبل الصيام والقيام، وأن يعيد المناسبة على اليمن وقد “تبددت سحب الحرب، واستعاد شعبنا مؤسسات دولته وأمنه واستقراره”.
وأكد فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي أن الإيمان راسخ بأن “مشاريع الباطل والفوضى مهما طال زمنها، فإن مآلها إلى زوال”، مشيراً إلى أن الثابت الذي لا يتغير هو قوة الحق وإرادة الشعب اليمني الذي صمد في وجه الحرب، رافضاً التخلي عن هويته العربية ونظامه الجمهوري.
وكشف العليمي أن تواجد قيادة الدولة في الرياض يأتي في إطار “التواصل والتنسيق مع الأشقاء والأصدقاء في هذه المرحلة الحساسة”، مؤكداً أن هذا الوجود هو “امتداد لمسؤولية الدفاع عن مصالح شعبنا وأمنه القومي”.
وتزامناً مع حلول الشهر الكريم، استحضر رئيس مجلس القيادة الرئاسي الذكرى الخالدة لتحرير العاصمة المؤقتة عدن بعد تحرير الضالع، والتي قادت إلى دحر الميليشيات عن المحافظات الجنوبية.
وقال: “في مثل هذه الأيام صنع المقاومون الأبطال النصر في عدن، دفاعاً عن مدينة كانت ولا تزال رمزاً للحرية وعنواناً لصمود وطننا في وجه المشروع الإمامي المدعوم من النظام الإيراني”، مؤكداً أن تلك الأيام جسدت “درساً بليغاً في معنى الإرادة الوطنية”.
وأشار العليمي إلى اقتراب الذكرى الرابعة لتشكيل مجلس القيادة الرئاسي، واصفاً إياها بـ”اللحظة التي اختار فيها اليمنيون طريق الشراكة الوطنية بديلاً عن الانقسام”.
وأكد أن المجلس أصبح اليوم “أكثر تماسكاً وانسجاماً، وأكثر إدراكاً لطبيعة المرحلة ومتطلباتها”.
ولفت إلى أن تشكيل الحكومة الجديدة التي تضم خبرات وكفاءات وتمثيلاً وطنياً واسعاً، يعكس إيمان القيادة بأن بناء الدولة الحديثة لا يتحقق إلا بمشاركة جميع أبناء اليمن.
وكشف عن مباشرة الحكومة في إعادة ترتيب الأولويات وإقرار الموازنة العامة للدولة، وإطلاق برنامج واقعي يركز على استقرار المؤسسات وتحسين الخدمات.
وفي معرض حديثه عن العلاقات مع الدول الشقيقة، شدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي على أن “المملكة العربية السعودية أثبتت في كل المراحل التاريخية أنها الداعم الأوفى والسند الأصدق لليمن وشعبه”.
وأضاف: “في الوقت الذي تستمر فيه المشاريع الهادمة في منطقتنا، تمضي المملكة في مشروع مختلف يقوم على دعم الدول الوطنية والاستقرار والتنمية والسلام”، مؤكداً أن “الشراكة اليمنية السعودية ليست مجرد علاقة بين دولتين جارتين، بل هي شراكة مصير وأمن واستقرار متبادل”.
وجدد العليمي تضامن الجمهورية اليمنية الكامل مع الأشقاء في السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي والأردن في مواجهة “اعتداءات النظام الإيراني التي تستهدف أمنها واستقرارها”.
وأعرب عن إدانته لهذه الاعتداءات السافرة، مثمناً “ما أظهرته الدول الشقيقة من جاهزية ويقظة عالية في حماية أمنها القومي”.
واستنكر “أن يذهب النظام الإيراني بدلاً من مراجعة سياساته المزعزعة للاستقرار إلى توسيع دائرة الصراع بتوجيه هجماته الغاشمة نحو جيرانه”، مؤكداً أن “أمن دول الخليج العربية جزء لا يتجزأ من أمن اليمن والمنطقة بأسرها”.
ووجه فخامةرئيس مجلس القيادة الرئاسي رسالة طمأنة إلى المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيات، قائلاً: “نعلم حجم المعاناة التي تعيشونها، ونؤكد لكم أن اليمن الذي تحلمون به بات أقرب من أي وقت مضى”، مشدداً على أن المستقبل سيكون “للدولة العادلة التي يتساوى فيها الجميع تحت مظلة القانون”.
واختتم العليمي خطابه بتحية تقدير واعتزاز إلى أبطال القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية، واصفاً إياهم بـ”حراس الجمهورية وصمام أمان الوطن”، مؤكداً أن “بفضل تضحياتكم سيأتي اليوم الذي يحتفل فيه اليمنيون بالعيد الأكبر: عيد استعادة مؤسسات الدولة وانتصار الجمهورية إلى الأبد”.



