محلي

التكتل الوطني يدين تفجير عدن الإرهابي ويطالب بإعادة هيكلة المنظومة الأمنية

البعث نيوز ـ خاص

أصدر التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية بياناً أدان فيه بأشد العبارات “التفجير الإرهابي الآثم والغادر” الذي استهدف، اليوم، موكب قائد الفرقة الثانية بقوات العمالقة العميد حمدي شكري في العاصمة المؤقتة عدن، وأسفر عن سقوط ضحايا وجرحى من المرافقين والمواطنين.

وصف التكتل الحادث بأنه “جريمة إرهابية مدانة تستهدف أمن المدينة واستقرارها والمؤسسة العسكرية الوطنية”، وتهدف إلى “خلخلة المشهد الأمني وضرب ما تبقى من مظاهر الدولة”، معتبراً إياه “محاولة مكشوفة لإغراق عدن في دوامة الفوضى والعنف”.

وأكد البيان أن “استهداف القيادات العسكرية لن يثني القوى الوطنية عن المضي قدمًا في معركة استعادة الدولة وبناء مؤسسات أمنية وعسكرية موحدة ومهنية”، مشدداً على أن “الإرهاب بكل أشكاله سيظل العدو الأول لليمنيين جميعاً”.

وشدد التكتل على “الضرورة العاجلة لإعادة هيكلة المنظومة الأمنية في عدن وكافة المناطق المحررة”، بما يضمن توحيد القرار الأمني ودمج كافة التشكيلات تحت وزارتي الدفاع والداخلية، “وفق أسس وطنية ومهنية” لفرض هيبة الدولة وسيادة القانون.

وحث البيان على “الإسراع في كشف الجناة ومن يقف خلفهم ومساءلتهم ومحاسبتهم دون أي مهادنة”، مع التأكيد على أهمية “تجفيف منابع تمويل الإرهاب ومنع استخدامه كوسيلة لتحقيق أهداف سياسية”.

وأشاد التكتل بـ “الدعم السخي المقدم من المملكة العربية السعودية” لدعم جهود إعادة ترتيب المنظومتين العسكرية والأمنية، بالتعاون مع القيادة الشرعية واللجنة العسكرية العليا.

واختتم التكتل بيانه بتقديم التعازي لأسر الشهداء وتمنى الشفاء للجرحى وسلامة العميد شكري، مؤكداً أن “دماء الأبرياء لن تذهب هدراً، وأن العدالة والقصاص العادل تمثل الضمانة الحقيقية للأمن والاستقرار”.

نص البيان:

بيان إدانة واستنكار

يدين التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية بأشد العبارات التفجير الإرهابي الآثم والغادر الذي استهدف موكب قائد الفرقة الثانية بقوات العمالقة، العميد حمدي شكري، في العاصمة المؤقتة عدن، والذي أسفر عن سقوط ضحايا وجرحى من المرافقين والمواطنين الأبرياء، في جريمة إرهابية مدانة تستهدف أمن المدينة واستقرارها، والمؤسسة العسكرية الوطنية، وتسعى لخلخلة المشهد الأمني وضرب ما تبقى من مظاهر الدولة.

ويؤكد التكتل أن هذا العمل الإجرامي يمثل محاولة مكشوفة لإغراق عدن في دوامة الفوضى والعنف، وأن استهداف القيادات العسكرية لن يثني القوى الوطنية عن المضي قدمًا في معركة استعادة الدولة وبناء مؤسسات أمنية وعسكرية موحدة، مهنية، وخاضعة للقانون، وأن الإرهاب بكل أشكاله سيظل العدو الأول لليمنيين جميعًا، ولن يُسمح له بأن يكون أداة ابتزاز أو وسيلة لفرض وقائع خارج إطار الدولة.

ويشدد التكتل الوطني على الضرورة العاجلة لإعادة هيكلة المنظومة الأمنية في العاصمة المؤقتة عدن وكافة المناطق المحررة، بما يضمن توحيد القرار الأمني، وإنهاء حالة التعدد والتداخل في الصلاحيات، ودمج كافة التشكيلات والقوى العسكرية والأمنية ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، وفق أسس وطنية ومهنية، وبما يكفل الاستقرار، ويفرض هيبة الدولة وسيادة القانون دون استثناء أو انتقائية.

وفي هذا السياق، يؤكد التكتل الوطني وقوفه الكامل إلى جانب قيادة القوات المشتركة، ويشد على أيديهم في مواصلة جهودهم في ضرب قوى الإرهاب أينما وُجدت، وملاحقة كل من يعبث بأمن وحياة المواطنين، أو يستهدف قياداتنا العسكرية والأمنية، والعمل الجاد على تجفيف منابع تمويل الإرهاب، وقطع شبكاته، ومنع استخدام العنف والإرهاب كوسيلة لتحقيق أهداف سياسية أو فئوية.

كما يؤكد التكتل أهمية الاستفادة من الدعم السخي والكريم المقدم من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، وحرصهم على دعم جهود إعادة ترتيب المنظومتين العسكرية والأمنية، بالتعاون والتنسيق مع القيادة الشرعية، ووفقًا لقرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي بتشكيل اللجنة العسكرية العليا، بما يضمن توحيد القوات وتنظيمها في إطار الدولة، ويعزز من قدرة المؤسسات الشرعية على بسط الأمن والاستقرار.

ويطالب التكتل الوطني بالإسراع في كشف الجناة ومن يقف خلفهم، ومساءلتهم ومحاسبتهم دون أي مهادنة أو تهاون، وتجفيف منابع الإرهاب ومموليهم، ومنع أي جهة من العبث بأمن عدن أو استخدام السلاح والعنف لفرض أجندات خارجة عن القانون والدولة.

ويتقدم التكتل بخالص التعازي وصادق المواساة لأسر الشهداء، ويتمنى الشفاء العاجل للجرحى، وسلامة العميد حمدي شكري، مؤكدًا أن دماء الأبرياء لن تذهب هدرًا، وأن العدالة والمساءلة والقصاص العادل تمثل الضمانة الحقيقية للأمن والاستقرار وبناء دولة النظام والقانون.

صادر عن التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية
22 يناير 2026

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!