وزير الكهرباء يثمن الدعم السعودي لليمن ويؤكد بأن المستقبل سيكون أفضل

البعث نيوز ـ خاص
ثمن وزير الكهرباء والطاقة المهندس مانع بن يمين مواقف المملكة العربية السعودية في دعم اليمن المستمر والمتواصل ورعاية الحوار الجنوبي واعادتها للمسار الصحيح،
معربا عن ثقته بقيادة المملكة وحكمتها في اخراج اليمن عموما الى بر الأمان بما يحقق العدل والاستقرار والسلام
وقال انه ولطالما قدمت السعودية ولازالت تواصل الدعم الكبير على الأرض في كافة المجالات السياسية والدبلوماسية والتنموية والإقتصادية وفي كافة القطاعات الخدمية
مشيدا بحزمة الدعم الأخير الذي أعلن عنه وزير الدفاع السعودي سمو الأمير خالد بن سلمان بمبلغ( 1.9 ) مليار ريال سعودي
وقال بأن المستقبل سوف يكون أفضل لليمن في ظل الدعم السعودي والرعاية الكبيرة لليمن من قبل الأشقاء في المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان
وقال أن الدعم السعودي الأخير الذي يشكل استمرارا للدعم المتواصل لليمن من شأنه سوف ينعكس على تحسين حياة المواطنين بشكل مباشر في عموم المحافظات والمناطق المحررة وسوف يساهم بشكل كبير في تحسين مستوى الخدمات وفي مقدمتها الكهرباء
وقال وزير الطاقة انه في ظل هذا الدعم سوف يلمس المواطنون النتائج المباشرة في قطاع الكهرباء باعتبارها الخدمة التي تلامس حياتهم بشكل مباشر
مشيرا الى أن وزارة الكهرباء ماضية وفقا للخطط المقرة مسبقا وبدعم المملكة العربية السعودية في تنفيذ المشاريع الاستراتيجية في قطاع الكهرباء وضمان استمرار تدفق الوقود وبالتالي استقرار خدمة الكهرباء وكذا تنفيذ مشاريع استراتيجيه وفق مسارات عاجله تم اعداد دراساتها ومواصلة الاصلاحات في قطاع الكهرباء بالتوازي مع مسارات الاصلاحات السياسية والاقتصادية برعاية المملكة العربية السعودية هناك توجه موازي لاصلاح قطاع الكهرباء في المحافظات المحررة وفق خطط واقعيه واستراتيجيه
مجددا تقديره للدعم الكبير من قبل الاشقاء في المملكة العربية السعودية لليمن ومشيدا بدعم رئيس الحكومة ورئيس مجلس القيادة الدكتور رشاد العليمي
موضحا أن حزمة الدعم السعودي الأخير تضع اليمن أمام مرحلة جديدة من النهوض وتمكن الحكومة اليمنية بقيادة رئيس الوزراء سالم صالح بن بريك من المضي قدماً في مسار التعافي وتحقيق الإصلاحات الشاملة التي شرعت في تنفيذها بمساعدة الأشقاء في المملكة.
مفيداً بأن حزمة الدعم السعودي تأتي بالتزامن مع اعتماد الحكومة من خلال وزارة الكهرباء والطاقة الانتقال نحو تنفيذ المشاريع الإستراتيجية والمستدامة والانتقال نحو خفض تكلفة إنتاج الطاقة الكهربائية من خلال الاعتماد على مصادر التوليد الأقل كلفة. ولفت إلى أن «المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تؤكد دوماً وقوفها إلى جانب الشعب اليمني في مختلف الظروف والأوقات كما عودتنا، حيث لم يحدث أبداً أن تخلت يوماً عن تقديم المساعدة والدعم، ويشكل حضورها في اليمن حضور الأخ الأكبر في أوقات الشدة لمساندة الشعب اليمني». وثمَّن وزير الكهرباء اليمني جملة الدعم السعودي المتواصل والمستمر لليمن في مجال الطاقة باعتباره الأهم، حيث يلمس نتائجه الشعب اليمني بشكل مباشر، وينعكس أثره على مختلف الخدمات الحكومية الأخرى التي تعتمد بدرجة أساسية على الكهرباء. ولفت إلى أن الدعم السعودي لقطاع الكهرباء خلال السنوات الأخيرة ساهم بدرجة كبيرة في تحقيق الاستقرار ومنع حدوث الانهيار الاقتصادي، وذلك من خلال توفير العملة الصعبة التي كانت تذهب لشراء الوقود لمحطات توليد الكهرباء، ومكن من الاستفادة من تلك المبالغ في دفع الرواتب وتحسين مختلف الخدمات الأخرى.



