بعد تحركات “نشطة وغير معتادة”.. جبهات تعز تشهد حالة ترقب عسكري شديد

البعث نيوز _ خاص
كشف مصدر عسكري رفيع المستوى عن تحركات مكثفة وغير معتادة تقوم بها الميليشيات الحوثية على الجبهات الشمالية لمدينة تعز، في وقت ترفع فيه القوات الحكومية حالة الاستعداد إلى أعلى مستوياتها لمواجهة أي تطورات محتملة.
وفي تصريح اعلامي “، قال العقيد عبدالرحمن اليوسفي، مدير المركز الإعلامي لمحور تعز: “ترصد قواتنا تحركات نشطة وغير مألوفة للميليشيا في جبهات عصيفرة والزنوج والخمسين”، مشيرًا إلى أن هذه الحركات “تثير التساؤلات حول النوايا الحقيقية”.
لم يستبعد العقيد اليوسفي أن تكون هذه التحركات جزءًا من خطة تمويهية. وأضاف: “حسب معرفتنا بأساليب العدو، هذه التحركات قد تكون مجرد دَفْرَنة (تمويه)، والهدف الحقيقي قد يكون في مواقع أخرى”، مؤكدًا أن القيادة العسكرية تدرك هذه الاحتمالات وتتعامل معها بمنتهى الحذر.
وفي ردٍ حاسم على هذه التحركات، أكد اليوسفي أن “القوات الحكومية في حالة استعداد كامل ويقظة عالية، وجميع وحداتها في مواقعها ومستعدة لردع أي عدوان ومواجهة أي تطورات في الجبهات”.
ويأتي هذا التصعيد اللفظي والميداني في وقت تشهد فيه جبهات تعز، التي تُعد من أكثر الجبهات تعقيدًا في الصراع اليمني، هدوءًا متقطعًا تتخلله اشتباكات متفرقة. مراقبون للشأن العسكري يشيرون إلى أن هذه التحركات قد تكون:
ضمن اختبارًا للمرونة الدفاعية للقوات الحكومية وقياس درجة استجابتها.
. وضغطًا تكتيكيًا لتحقيق مكاسب تفاوضية أو لتحويل الأنظار عن تقدم محتمل في جبهات أخرى.
بالاضافة الى استعدادًا مبدئيًا لعملية محدودة، وإن كان المصدر العسكري يرى أنها “تمويه”.
وتظل مدينة تعز، المعقل الرئيسي للقوات الحكومية في جنوب غرب اليمن، نقطة محورية في الصراع، حيث تحيط بها الميليشيات من عدة اتجاهات، ما يجعل أي تحرك عسكري في محيطها مؤشرًا على تغير ديناميكية المشهد ككل.



