محلي

العسكر يُشهرون السلاح في وجه العدالة.. ونقابات تعز ترفع الصوت عالياً: كفى قمعاً للحريات!”

البعث نيوز_ خاص

وجهت اللجنة الاعلامية التابعة للاتحاد العام لنقابات الجمهورية بتعز اتهامات خطيرة للعقيد نبيل الكدهي، بعد أن حضر برفقة قوة عسكرية مسلحة لمحاولة فض اعتصام سلمي للعمال والمواطنين في شارع جمال عبدالناصر بتعز، وذلك في تطور جديد للأحداث التي أعقبت جريمة اغتيال الشهيدة افتهان_المشهري الخميس الماضي.

وأفاد بلاغ صادر عن “لجنة المتابعة المنبثقة عن الاتحاد العام لنقابات اليمن بتعز والنقابات المهنية”، بأن الحادثة وقعت ظهر اليوم الاثنين، عندما حاولت القوة العسكرية فض الاعتصام الذي ينفذه عمال النظافة والتحسين ومواطنون للمطالبة بالعدالة للشهيدة افتهان.

وحسب البلاغ الذي وقعه حسان الياسري، رئيس اللجنة الإعلامية للاتحاد، فإن أحد الجنود “أشهر السلاح بوجه” صادق علي أحمد، رئيس نقابة عمال صندوق النظافة، بعد رفض المعتصمين تنفيذ أوامر فض الاعتصام. كما نقل البلاغ عن العقيد الكدهي قوله عبارات وصفها بالتهديدية، منها: “سأفتح الطريق بالقوة ولو على راسي.. سنلتقي”، معتبراً أن ذلك يشكل تهديداً مباشراً لحياة رئيس النقابة والمحتجين.

ووجهت اللجنة في بيانها، الذي تم توجيهه إلى رئيس الجمهورية الدكتور رشاد العليمي، والنائب العام القاضي قاهر مصطفى، والجهات المسؤولة محلياً ودولياً، تحذيراً شديد اللهجة، حيث أعلنت أنها “تحمل الكدهي المسؤولية الكاملة عن حياة وصحة الزميل النقابي صادق علي احمد من أي ضرر يلحق به أو يلحق بأحد المعتصمين”.

وأكد البلاغ أن محاولات استخدام القوة “لن تزيد المعتصمين إلا إصراراً للانتصار لقضية الشهيدة افتهان، ومناصرة كل قضايا القتل والظلم”، داعياً الناشطين والمواطنين إلى “التضامن وتسجيل المواقف المناهضة لكل أساليب قمع الحريات وتكتيم الأفواه”.

ولم يصدر حتى لحظة كتابة هذا الخبر أي تعليق رسمي من الجهات الأمنية أو العسكرية في محافظة تعز على هذه الاتهامات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!