محلي

مليشيا الحوثي تخطف الطفولة في حجة.. تعذيب وابتزاز ممنهج ضد أطفال لم يتجاوزوا الخامسة عشرة

البعث نيوز _ خاص

جريمة تمسّ براءة الطفولة وتكشف عن انهيار أخلاقي كامل، تورط قيادي بارز في مليشيا الحوثي بإحدى مديريات محافظة حجة في عملية اختطاف وتعذيب وابتزاز ممنهج بحق ثلاثة أطفال من أسرة واحدة، مستغلاً سلطته لفرض أجندة طائفية ومالية.

وكشفت مصادر محلية موثوقه عن تفاصيل مروعة لجريمة الاختطاف والتعذيب التي مارسها المدعو “عبده حسن أبو علامة” المسؤول عن ملف الحشد في مديرية مستبأ ضد ثلاثة أطفال هم: توفيق (12 عاماً)، ورايد (13 عاماً)، وعباس (15 عاماً).

وأفادت المصادر بأن الجريمة وقعت منتصف الشهر الماضي، حيث قام أبو علامة، وهو من أبرز وجمال التجنيد والتحشيد القسري في المديرية، باختطاف الأطفال تحت ذريعة “التغيب عن فعالية طائفية” نظمتها المليشيات.

كما لم تكن عملية الاختطاف مجرد احتجاز عابر، بل تحوّلت إلى جلسة تعذيب منهجي، حيث تعرّض الأطفال – وفقاً لنفس المصادر – لأشكال قاسية من الإيذاء الجسدي والنفسي، منها إجبارهم على حمل كتل إسمنتية والوقوف لساعات طويلة تحت التهديد بنقلهم إلى سجون صعدة أو حجة لاستكمال ما سُمي بـ”الإجراءات العقابية”.

ولم تتوقف الجريمة عند هذا الحد، بل امتدت إلى ابتزاز عائلات الأطفال مادياً ومعنوياً، حيث صادر المختطِف هواتفهم وفرض على أسرهم دفع مبالغ طائلة بلغت 200 ألف ريال كفدية للإفراج عنهم، بالإضافة إلى 50 ألف ريال أخرى تحت ذريعة “تكاليف الغداء” خلال فترة احتجازهم، مع إجبار أولياء الأمور على توقيع التزامات خطية بإلحاق أبنائهم بدورات طائفية.

وتشير التقارير إلى أن “أبو علامة” ليس جديداً في هذا المضمار، بل يُعد من أبرز العناصر المتورطة في ملفي تجنيد الأطفال والتحشيد القسري، وله سجل حافل بدفع عشرات القُصّر إلى جبهات القتال في مستبأ والمناطق المحيطة.

وقد أُطلق سراح الأطفال في النهاية بعد وساطات قبليّة قادها الشيخ أحمد البكيلي والشيخ حسن مفافي، تم على إثرها دفع المبالغ المطلوبة وتقديم الضمانات المكتوبة، لتنتهي حادثة الاختطاف لكن تبقى ندوبها الجسدية والنفسية شاهدة على واحدة من أبشع جرائم المليشيا بحق الطفولة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!