قيادة اللواء الثالث حزم تكشف مؤامرة كبرى وتفند ادعاءات “هاربين” متورطين في نهب أسلحة ومعدات عسكرية

البعث نيوز ـ خاص
في بيان توضيحي شديد اللهجة، كشفت قيادة اللواء الثالث حزم النقاب عما وصفته بمحاولة ممنهجة لتشويه سمعتها وقيادتها، وذلك على لسان مجموعة من الضباط والأفراد “الهروبين” من الجبهات، والذين تتهمهم القيادة بسرقة ونهب كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمعدات الحربية عقب استشهاد القائد السابق للواء.
وأصدرت قيادة اللواء، الذي يتمركز أفراده في قطاعات قتالية بجبهات كرش وميون وخرز وكهبوب، بياناً صحفياً مساء السبت، رصدته “اليمن الآن”، رفضت فيه بشكل قاطع الادعاءات المتداولة حول حجب رواتب الجنود أو وجود إشكالات في صرف مستحقات الشهداء والجرحى. وأكدت القيادة أن عملية الصرف تجري وفق الأنظمة العسكرية وبما يتوافق مع الظروف الراهنة للبلاد.
وفي تطور لافت، كشف البيان عن تفاصيل دقيقة وأرقاماً محددة لما أسمته “المنهوبات” التي بحوزة ضباط وأفراد فارين من الخدمة، والذين تقول القيادة إنهم من يقفون وراء حملات التحريض والتشهير الإعلامي.
وجاء في البيان أن قائمة المسروقات تشمل:
· 44 آلية عسكرية وخدماتية.
· 7 مدافع هاون عيار 120 ملم.
· 5 قطع (دوشكا) عيار 12.7.
· 16 رشاشاً معدلاً.
· 5 قاذفات آر بي جي.
· 637 بندقية أرسلان.
· 53 مسدساً.
· كميات ضخمة من الذخائر المتنوعة تجاوزت المليوني طلقة.
وأوضحت قيادة اللواء أن عملية النهب هذه تمت في اليوم الذي شهد استشهاد القائد السابق عمر سعيد، مؤكدة أن المتهمين هم ضباط وأفراد كانوا يشغلون مواقع قيادية وإدارية في عهد القائد السابق، وما زال بعضهم يمارس مهامه حالياً، مما يتيح للرأي العام التأكد من صحة المعلومات بشكل مباشر.
وشددت القيادة على أن الإجراءات التي اتخذتها بوقف مرتبات هؤلاء الفارين تأتي في سياق الحفاظ على المال العام والعتاد العسكري، وبالتنسيق مع المستويات العليا، بعد أن رفضت تلك العناصر المتهمة دعوات متكررة للعودة إلى الدوام الرسمي وتسليم العهد العسكرية.
وأعلنت قيادة اللواء الثالث حزم امتلاكها لكافة الأدلة والبراهين التي تثبت صحة موقفها، وأبدت استعدادها الكامل للمثول أمام أي جهة قضائية عليا للتحقيق في هذه القضية.
وفي ختام بيانها، حذرت القيادة من أنها ستمارس حقها القانوني الكامل في مقاضاة كل من يثبت تورطه في نشر الإساءات والتشهير بالقيادة العسكرية، سواء كانوا أفراداً أو مؤسسات إعلامية، معتبرةً أن ما تتعرض له هو مؤامرة مكتملة الأركان تستهدف النيل من تماسك اللواء وأفراده المرابطين في ميادين العزة والشرف.
نص البيان :
تابعت قيادة اللواء الثالث حزم ما تم تداوله عبر بعض المواقع الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن تجمعات لأفراد يدّعون انتسابهم للواء. وفي هذا الصدد، تؤكد قيادة اللواء الثالث حزم رفضها القاطع واستنكارها الشديد لكافة الادعاءات الكاذبة والافتراءات المغرضة وحملات التشهير التي تستهدف النيل من سمعة القيادة ومنتسبيها، وعلى رأسهم قائد اللواء، العميد الركن محمود صائل الصبيحي، الذي يتواجد ميدانياً مع أفراده في عدة قطاعات قتالية بجبهات كرش وميون وخرز وكهبوب. وعليه، فإن قيادة اللواء تود إيضاح الحقائق التالية للرأي العام:
- تنفي قيادة اللواء الثالث حزم نفياً قاطعاً وصريحاً ما نُسب إليها من ادعاءات باطلة حول حجب رواتب الجنود. وتؤكد القيادة عدم وجود أي إشكالية في صرف مستحقات أفرادها، حيث يتم الصرف وفقاً للنظام العسكري المعمول به، ومع مراعاة الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد. كما نؤكد صرف مستحقات جميع الشهداء والجرحى بدون استثناء والوقوف الدائم معهم، وننفي وجود أي إشكالية بهذا الخصوص.
- تشدد قيادة اللواء على حرصها الدائم والمستمر، وبالتنسيق مع المستويات العليا، على اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للحفاظ على جاهزية اللواء وممتلكاته من أسلحة وعتاد وآليات. ويشمل ذلك إيقاف مرتبات ضباط وأفراد هربوا من الجبهات والذين قاموا بعمليات سرقة ونهب للأسلحة والآليات والمعدات الحربية، وهؤلاء الضباط والأفراد هم اليوم من يقودون حملات التحريض. وقد طالبتهم مراراً عبر الجهات العليا بالعودة للدوام وتسليم العهد، إلا أنهم رفضوا ذلك.
- نوضح للرأي العام عدد المنهوبات التي بحوزة الضباط والأفراد الهاربين بالأرقام، وإجمالاً كالتالي:
· 44 آلية متنوعة (أطقم عسكرية وخدماتية)
· 7 مدافع هاون عيار 120
· 5 قطع دوشكا عيار 12.7
· 16 رشاشاً معدلاً
· 5 قاذفات آر بي جي
· 637 قطعة بندقية أرسلان
· 53 قطعة مسدس عيار 9 ملم
· 4 نواظير مدفعية
· 1400 قذيفة هاون
· 384 قذيفة آر بي جي
· 373,000 طلقة دوشكا
· 57,220 طلقة معدل
· 936,500 طلقة أرسلان
· 865,200 طلقة آلي
· جميع هذه المنهوبات نُهبت يوم استشهاد القائد السابق عمر سعيد وتمت على أيدي ضباط وأفراد. - إن جميع هذه المنهوبات صُرفت من قبل قادة الكتائب وأركانات اللواء في عهد القائد السابق، وهؤلاء القادة لا يزالون يمارسون عملهم في اللواء ويؤكدون صحة المعلومات، وبإمكان الرأي العام التأكد منهم شخصياً.
- تمتلك قيادة اللواء كافة الأدلة والبراهين التي تثبت صحة الإجراءات المتخذة، وهي على أتم الاستعداد للمثول أمام أي جهة قضائية عليا للتحقيق والإيضاح.
- تحتفظ قيادة اللواء بحقها القانوني الكامل في مقاضاة كل من قام بنشر الإساءات والتشهير بقيادتها العسكرية عبر وسائل الإعلام، سواء كانوا أفراداً أو مؤسسات إعلامية.
صادر عن قيادة اللواء الثالث حزم
يوم السبت 14/3/2026



