التكتل الوطني للاحزاب والمكونات السياسية يُدين الاعتداءات الإيرانية على الخليج والأردن ويُحذّر الحوثي من الانجراف نحو التصعيد

البعث نيوز ـ خاص
أصدر “التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية” اليمنية، وهو أكبر تجمع للأحزاب والقوى السياسية في البلاد، بياناً صحفياً اليوم أعرب فيه عن إدانته واستنكاره الشديدين للاعتداءات الإيرانية المتواصلة التي استهدفت عدداً من الدول العربية الشقيقة في منطقة الخليج العربي والمملكة الأردنية الهاشمية.
جاء البيان في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً خطيراً، حيث تواصلت الهجمات الإيرانية بطائرات مسيّرة وصواريخ باليستية على دول الخليج، تزامناً مع صدور قرار من مجلس الأمن الدولي يدين هذه الهجمات ويطالب بوقفها الفوري .
وأشاد التكتل في مستهل بيانه بموقف مجلس الأمن الدولي الذي تبنى قراراً يدين الهجمات الإيرانية على المناطق السكنية والأعيان المدنية في دول الخليج والأردن . واعتبر التكتل هذا الموقف “شهادة دولية على خطورة النهج الإيراني العدائي”، معبراً عن تأييده الكامل للقرار الذي صدر بأغلبية 13 صوتاً وامتناع روسيا والصين .
وجدد التكتل، ، تأكيده على “التضامن الكامل مع المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر ومملكة البحرين وسلطنة عُمان والمملكة الأردنية الهاشمية”.
وشدد البيان على أن “صون سيادة هذه الدول الشقيقة وحماية أمنها واستقرارها موقف ثابت لا يقبل المراجعة ولا يخضع للمساومة”، معتبراً أن أمن هذه الدول هو “ركيزة أصيلة في منظومة الأمن الإقليمي لا تنفصل عن أمن اليمن”.
كما وجه التكتل تحذيراً شديد اللهجة إلى ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، داعياً إياها إلى “عدم الانزلاق نحو الانخراط في هذا التصعيد أو الإسهام في استهداف دول الجوار”. وأكد البيان أن “هذا المسار لن يجني منه اليمن سوى مزيد من الدمار والعزلة”، خاصة في ظل تقارير دولية تشير إلى أن الحوثيين يمثلون “الورقة الأخيرة” التي قد تستخدمها إيران لتوسيع رقعة الصراع في المنطقة .
وجاء في البيان: “إن إنهاء الانقلاب الحوثي بات مطلباً وطنياً وإقليمياً لا تأجيل فيه، وأن استعادة الدولة اليمنية وإعادة صنعاء إلى حاضنتها العربية الطبيعية هو السبيل الوحيد لتحرير الشعب اليمني من الوصاية الإيرانية”.
وعلى الصعيد الإقليمي، رفض التكتل بشكل قاطع “التصريحات الاستفزازية الأخيرة لمجتبى خامنئي”، المرشد الأعلى الإيراني الجديد، والتي تعهّد فيها بـ”الثأر” والإبقاء على مضيق هرمز مغلقاً، في خطاب اعتبره البيان “تصعيداً غير مسؤول يُهدد أمن المنطقة برمته” . وأشار البيان إلى أن “تساهل بعض الأطراف الدولية والإقليمية في التعامل مع تنامي النفوذ الإيراني قد أسهم في بلوغ الأمور هذا المبلغ”.
واختتم التكتل بيانه بالدعوة إلى “توحيد الجهود الإقليمية والدولية لوقف هذا التصعيد”، مؤكداً أن “أمن الدول العربية من أمن اليمن، وأمن اليمن لا يتحقق إلا بتحرره من أدوات التدمير الإيرانية”.
يُذكر أن العواصم الخليجية لا تزال في حالة تأهب قصوى بعد أن تصدت دفاعاتها الجوية، خلال الساعات الماضية، لعشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، تزامناً مع استمرار الضربات الأمريكية الإسرائيلية على مواقع داخل إيران .
نص البيان :
بيان إدانة واستنكار
يُتابع التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية بقلق بالغ الاعتداءات الإيرانية المتواصلة التي استهدفت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر ومملكة البحرين وسلطنة عُمان والمملكة الأردنية الهاشمية، في خرق سافر لمبادئ حسن الجوار وأحكام القانون الدولي، وتهديد صريح لمنظومة الأمن الإقليمي التي يمثل صونها ضرورة وجودية لشعوب المنطقة جمعاء.
وإذ يُدين التكتل هذه الاعتداءات إدانةً قاطعة، فإنه يُعرب عن تضامنه الكامل مع المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر ومملكة البحرين وسلطنة عُمان والمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكداً أن صون سيادة هذه الدول الشقيقة وحماية أمنها واستقرارها موقف ثابت لا يقبل المراجعة ولا يخضع للمساومة.
ويُثمّن التكتل في هذا الإطار موقف مجلس الأمن الدولي المُندّد بهذه الاعتداءات، معتبراً إياه شهادةً دوليةً على خطورة النهج الإيراني العدائي وما يُفرزه من زعزعة للاستقرار وتغذية للنزاعات في أرجاء المنطقة، ويرفض التكتل بشكل قاطع التصريحات الاستفزازية الأخيرة لمجتبى خامنئي التي تُكرّس نهج العدوان وتُغلق الباب أمام أي أفق للحل الدبلوماسي، معتبراً إياها تصعيداً غير مسؤول يُهدد أمن المنطقة برمتها، ولا يخفى أن تساهل بعض الأطراف الدولية والإقليمية في التعامل مع تنامي النفوذ الإيراني قد أسهم بصورة أو بأخرى في بلوغ الأمور هذا المبلغ.
ويرى التكتل أن محاولات النظام الإيراني الزجَّ بالمنطقة في أتون حرب موسّعة ليست وليدة اللحظة، بل هي تعبير صريح عن نهج عدائي مؤدلج يستهدف الجيران العرب بصورة ممنهجة، مصحوباً بسياسة متعمدة لخلق التوترات الجغرافية وتأجيج حروب الطاقة، في مخطط لا يخدم إلا جهات إقليمية ودولية تسعى إلى إبقاء المنطقة رهينة دوامة النزاعات وإجهاض مشاريعها النهضوية الكبرى قبل أن ترى النور.
ويُحذّر التكتل ميليشيا الحوثي من الانزلاق نحو الانخراط في هذا التصعيد أو الإسهام في استهداف دول الجوار، مؤكداً أن هذا المسار لن يجني منه اليمن سوى مزيد من الدمار والعزلة، وأن المخرج الوحيد الممكن يكمن في الانخراط الجاد والمسؤول في مسار السلام الشامل وفق المرجعيات الثلاث المعتمدة، بعيداً عن الحسابات الضيقة وأجندات إيران التي لم يجنِ منها اليمن وشعبه إلا الدمار والفقر والمرض.
ومن هذا المنطلق يؤكد التكتل الوطني أن إنهاء الانقلاب الحوثي بات مطلباً وطنياً وإقليمياً لا تأجيل فيه، وأن استعادة الدولة اليمنية وإعادة صنعاء إلى حاضنتها العربية الطبيعية هو السبيل الوحيد لتحرير الشعب اليمني من الوصاية الإيرانية، وإنقاذ الشعب من أتون حرب لم يخترها ومن تبعية أثبت التاريخ أنها لم تجلب له سوى الخراب والانحدار.
ويُجدد التكتل الوطني تأكيده أن أمن المملكة العربية السعودية وسائر الدول الشقيقة في الخليج العربي والمملكة الأردنية الهاشمية ركيزةٌ أصيلة في منظومة الأمن الإقليمي لا تنفصل عن أمن اليمن، داعياً المجتمعين الإقليمي والدولي إلى توحيد الجهود لوقف هذا التصعيد.
إن أمن الدول العربية من أمن اليمن، وأمن اليمن لا يتحقق إلا بتحرره من أدوات التدمير الإيرانية.
صادر عن التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية
١٢ مارس ٢٠٢٦م
1- المؤتمر الشعبي العام
2- التجمع اليمني للإصلاح
3- الحزب الإشتراكي اليمني
4- حزب البعث العربي الإشتراكي
5- المكتب السياسي للمقاومة الوطنية
6- الحراك الجنوبي السلمي المشارك
7- حزب الرشاد اليمني
8- حزب العدالة والبناء
9- الائتلاف الوطني الجنوبي
10- حركة النهضة للتغيير السلمي
11- حزب التضامن الوطني
12- الحراك الثوري الجنوبي
13- حزب التجمع الوحدوي اليمني
14- اتحاد القوى الشعبية
15- حزب السلم والتنمية
16- التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري
17- مجلس حضرموت الوطني
18- حزب البعث العربي الإشتراكي القومي
19- حزب الشعب الديموقراطي/ حشد
20- مجلس شبوة الوطني العام
21- الحزب الجمهوري
22- حزب جبهة التحرير



