محلي

غياب الدولة وفوضى مليشياالحوثي الإيرانية تؤديان إلى جريمة تقطيع مروعة في صنعاء.

البعث نيوز ـ, خاص

سادت حالة من الصدمة والرعب أوساط سكان العاصمة اليمنية المختطفة صنعاء، بعد العثور على جثة شاب مقطعة الأوصال ومبعثرة في عدة مواقع، وذلك بعد اختفائه لنحو أسبوعين في ظروف غامضة تثير التساؤلات.

وذكرت مصادر محلية لمصادر اعلاميه أن الشاب، أحمد منصور السلطان، كان قد غادر منزله الكائن في حارة القصر الجمهوري قبل حوالي 15 يومًا، وذلك لتلبية دعوة لتناول غداء. وبحسب نفس المصادر، طُلب من الضحية خلال الدعوة إحضار سلاحه الشخصي، قبل أن ينقطع أي اتصال به بشكل مفاجئ.

وبعد عمليات بحث مضنية قادتها أسرته وأهله، تمكنوا من الوصول إلى أحد المشتبه بهم في اختطافه وقتله. وتمكنت الأسرة من ضبط هذا المشتبه به بحوزته سلاح الضحية. وأقر المشتبه به، وفقًا للمصادر، بمشاركته في الجريمة إلى جانب آخرين، وكشف عن تفاصير بشعة تتضمن إخفاء الجثة ثم تقطيعها وتوزيع أجزائها على مواقع متفرقة في العاصمة، من بينها منطقة “العشاش” و”شارع كلية الشرطة”.

وتسلط هذه الجريمة الوحشية الضوء على تصاعد خطير في وتيرة الجرائم البشعة في العاصمة صنعاء، خاصة في ظل استمرار سيطرة مليشيات الحوثي على المدينة وغياب كامل لمؤسسات الدولة الشرعية القادرة على فرض الأمن وإنفاذ القانون. كما تعيد الواقعة للأذهان حادثة مماثلة هزت صنعاء القديمة قبل فترة ليست ببعيدة، مما يؤشر على مناخ عام من انعدام الأمن وانتشار الإفلات من العقاب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!