
البعث نيوز ـ بقلم /علي عبد الكريم……
………………
انا البحر في أحشائه
الدر كامن …فهل
سألوا…الغواص
عن صدفاتي
والغواص…… في كل الحالات والاحوال وان غيبوا دوره أو تذاكت كل الفعاليات السياسية وغير السياسية على دوره فمربط الفرس لمن لم لا يستوعب بعد دوما بيد الشعب إذا تحرك…….. حقا تساقطت كل الدمى وكل الاشباح………….. كحبات مسابح عفا عليها الزمن حيث الأمور قد وصلت الحلقوم لناس باتوا ضحايا لحرب طالت وفساد استشرى وباتوا يرددون…
رب دهر بكيت منه
فلما صرت…….بغيره
بكيت..عليه‼️
وذلك تأكيدا ما لا نريده…كثيرة هي المحطات التي أمعنت في قتل احلام شعبنا لنيل حياة مستقرة يستحقها طيلة عشر سنوات من الحرب…و الشتات والضياع ……
فطريق الاستقرار معتم
…واحلام اليمنيين بدولة مستقرة معلقة بعقارب الفوضى.الموت التزاحم…….. لاكتساب المغانم ولا يلوح في الأفق ثمة مخرج… وها نحن نأمل صادقين مع ما نشهده من صحوة عربية وما شهدناه من كاريزما دبلوماسية سعودية…….. فاعلة بتحريك ملفات دولية خلال قمة لقاء روسيا امريكا مواخرا …ذلك امر نأمل أن تطال مجاديفه ما يضطرب به بحرنا من امواج عاصفة……… قذفت بمجاديف الحل بعيدا بعيد بل تكاد تغرق سفينة الوطن نفسها وهو أمر يستحيل القبول به.. وهنا يطرح السؤال وقد مررنا بمحطات قيل لنا انها تحمل طوق النجاة ولكنها خيبت الآمال حيث……
….كانت لنا وقفة مع ما أسموه بثورات الربيع العربي فإذا بها انتكاسة لمحتوى مشروع الدولة الوطنية عبر اخونتها ليس لدينا فقط ولكن ببلدان عربية أخرى
….وكانت لنا محطة امل تمثلت بمحطة موتمر الحوار الوطني الذي انجز….. وثيقة تاريخيه جرى الانقلاب عليها من قبل قوى الاستحواذ وقوى العودة للخلف خلافا لمضامين مشروع الدولة الوطنية كما ترجمهتها وثيقة مخرجات الحوار الوطني …تلك انتكاسة قادتنا لمربع الحرب ومحطاتها التي أدخلت البلد وشعبه في ليل بهيم….فلا عاصفت الحزم أنجزت على الأرض مفاعيل حسمت اموارا تقضي على من على الدولة ومخرجات الحوار الوطني انقلب ولا هي رسمت خارطة للطريق…. وكان الامل يحدو الجميع…… بأن الانتقال لعاصفة الامل يحمل في طياته وثنياه ما يهدي موج بحرنا المطضرب الأمواج…. لكن الأمور سارت بما لا تشتهي سفن الوطن المهدد بالغرق لا سمح الله
وقد يقول قائل ويسأل وله حق القول……… والسوال وما الجديد فيما تكتب والي اين تبحر بنا‼️❓اقول والقول متاح للجميع الصمت على ما آلت إليه الأمور جريمة حيث الصمت على دمار المواطن ..الوطن……. تعتبر مشاركة فبقدر رجاحة القول من خلال إدانة الانقلاب على مشروع الدولة والقفز على مخرجات الحوار واعتبار ذلك الفعل مسؤولا عما آلت إليه أمور البلاد وحالة هياج البحر التي بدأت أمواجه خلال الأيام الأخيرة بالتحرك ومتى تحرك البحر فلا راد لهياجه……… الشعوب دوما………. اقوى من المستحيل السياسي…
باتت…… بلادنا أمام تحول خطير …الأمور على المستوى الشعبي وصلت درجة اللاعودة
نقطة …الاعودة حتى وإن كالوا من التهم ما كالوا فالناس تبحث عن حياتها
الناس تبحث عن بحر يبحر على سطحه الجميع عبر مجاديف يحركها الجميع دونما إقصاء…دونما تدوير للأزمة وتدويرا للوجوه التي سقطت بالتجربة وفي بحر الفساد نريد بحرا خال من اسماك القرش….. التي تلتهم ثروة.. البحر….. البلد وترمي الفتات لشعب بات يعيش….. على الكفاف حيث عناوين حياة الناس…
….لا امن لا امان
…لا ماء لا كهرباء
…لارواتب وان دفعت بعد حين يكون التضخم الناجم عن قصور السياسات الاقتصادية والمالية
قد التهمها من خلال الغلاء وهبوط قيمة الريال
…لا روية ذات أبعاد متماملة مزمنة تتعامل مع عوامل وعناصر أزمة البلد الهيكلية…….. ولا يحدثنا أحدا الناس أن هياكل سلطة إقامتها الدائمة خارج الوطن قادرة على حسم الأمور فما نراه ويراه الناس ابعد من مجرد تلاطم امواج البحر أنها أزمة حكم حقيقية أزمة نخب……. تعيش خارج فضاءها الوطني فطرف يرى نفسه الولى الفقيه على العباد… وطرف بيديه شرعية… تاهت وتاه معها طيلة سنوات مشروع الانقاذ الوطني فلا هو قدم نموذجا ولا هو وسع من حبال تحالفاته واستقطب قو على الأرض ليس بالضرورة أن تكن من ذات اللون المعهود الذي يتم تدويره وتصنيعه لتنفيذ أجندات ابعد ما يكون الوطن وبحره هما القصد والرجاء
كفى ما مررنا به كفى تطعيمنا خلال مرحلة وآخرى بمسكنات من النوع الخالي……. المضمون الوطني طيلة سنوات مرت ووقفات كانت مجرد جرعات لا تسمن ولا تغني من جوع حيث مررنا بتجارب كثيرة كانت بائسة
…مرحلة الحرب تمادت واوصلتنا حالة الا سلم وحالة إلا حرب
…مرحلة الهدنة… التي تاقلمت بل ظلت شبحا
بطل عند الحاجه من قبل تجار الحرب
….مرحلة اتفاق الرياض وماذا اثمرت❓وولجنا بعدها…………مرحلة
….اللت والعجن…….. رئيس يذهب ويجي بمجلس من ثمانية أضلاع فلا هو بالمثلث الذهبي المتين ولا كان بزوايا الثلاث مئة وستين درجة يكتمل معها غسق الليل وينبلج النهار……. عن مشروع وطني نرحل معه نحو بحر هاد ومحطة للوصول النهائي فما زال البحر هائجا……..مضطربا بل قل زادت أمواجه ولن يصمت بعد الان فمن اعتلوا سطح الموج لهم حساباتهم والكل يعد حساباته ولذا نختم ونقول هل تستفيد الشرعية وتستعيد قوامها وقوتها وقوة مشروعها الوطني ويكون لبلادنا نصيب من التحركات الدولية التي بدأت تلملم وتعيد رتق ما مازقته حروب الاقتتال والشتات ذلك ما نامله
قبل يغرقنا جميعا طوفان شعب ناله التعنت والقهر بل قل الكثير مما لا يدركه إلا الشعب ذاته الذي ما زال و…… دوما يدفع الثمن باهظا بل باهظا جدا وجدا بشكل كبير
لا يقو على تحمله إلا من يبحث بين الفمامات عن لقمة تسد الرمق
وختاما نقول او كما يقال…فالقول ما قالت خذام..



